محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر خلال مؤتمر صحفي في جاوة الغربية بإندونيسيا يوم 18 أكتوبر تشرين الأول 2017. تصوير: بياويهارتا - رويترز

(reuters_tickers)

الدوحة (رويترز) - قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يوم الثلاثاء إن الدول العربية التي فرضت عقوبات على بلاده في يونيو حزيران بزعم دعمها للإرهاب لا تريد حلا للأزمة.

وقال الأمير الذي تحدث في بداية مراسم افتتاح دورة جديدة لمجلس الشورى القطري إن حكومته تستعد لانتخابات المجلس وإن التشريع اللازم لذلك سيكون جاهزا في عام 2018.

وقطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر في الخامس من يونيو حزيران واتهمتها بتمويل الإرهاب والتقرب من إيران المنافس الإقليمي. وتنفي قطر ذلك.

وقال الشيخ تميم "نعرب عن استعدادانا للتسويات في إطار الحوار القائم على الاحترام المتبادل للسيادة والالتزامات المشتركة، ولكننا من ناحية أخرى ندرك أن المؤشرات التي تردنا من دول الحصار أنها لا تريد إلى التوصل إلى حل".

وأضاف أن الدول الأربع مارست ضغوطا "ونشرت الشائعات والافتراءات ضد استضافة قطر كأس العالم 2022".

وتابع الأمير، الذي تولى السلطة في 2013 بعد تخلي والده عنها، قائلا إن حكومته تعمل حاليا على الإجراءات المطلوبة للانتخابات والتي قال إنها ستكون جاهزة في 2018. وخطط إجراء انتخابات بالمجلس الذي يضم 45 عضوا بدأت منذ 2013 ولم تتحقق بعد.

وقال تميم في حديثه كذلك إن حكومته ينصب تركيزها على استكمال مشروعات استراتيجية لمساعدة البلاد في ظل العقوبات المفروضة عليها من جيرانها ومنها "الانتهاء من مشاريع الأمن الغذائي والمائي في مدة زمنية محددة وتطوير مشاريع وخدمات جديدة لمجابهة أي طارئ وفي تنفيذ الإنشاءات لصناعات النقل والغاز".

وأضاف أن منها أيضا "التوسع في العلاقات الاقتصادية والتجارية وبناء علاقات ثنائية جديدة واستكمال مشاريع البنية التحتية الجاري تنفيذها وكذلك مشاريع كأس العالم وتطوير الموانئ البحرية والتوسع في عقد اتفاقيات مع النقل البحري العالمية لربط موانئ قطر بالموانئ العالمية".

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز