محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صور للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على سيارة في ميدان يعتزم أنصار حزبه الاحتشاد فيه بدعوة منه في صنعاء في صورة التقطت يوم الثلاثاء. تصوير: خالد عبد الله - رويترز.

(reuters_tickers)

دبي (رويترز) - وصف مقاتلون يدينون بالولاء لحركة الحوثي المسلحة يوم الأربعاء الحليف الرئيسي للحركة في الحرب الأهلية اليمنية الرئيس السابق علي عبد الله صالح بالغدر و"المتربص شرا" فيما يعمق خلافا علنيا على غير العادة في حربهما ضد تحالف تقوده السعودية من أجل السيطرة على البلاد.

وأدانت اللجان الشعبية المؤيدة للحوثيين وصف صالح لها بالميليشيات في كلمة ألقاها وانتقدت الرئيس السابق الذي ما‭ ‬زال واحدا من أقوى الشخصيات السياسية والعسكرية في البلاد.

وقالت اللجان الشعبية في بيانها "قوة شعبية وطنية في طليعة المعركة التاريخية إلى جانب الجيش في مواجهة عدوان هو الأخطر على اليمن، فتأتي الطعنة من الظهر بأن توصف بأنها ميليشيا فذلك هو الغدر بعينه"

وأضاف البيان "إن ما قاله تجاوز لخط أحمر ما كان له أن يقع فيما وقع إلا متربصا شرا منخلعا وهو المخلوع عن كل شيمة ومروءة‭ ‬ووطنية ودين وأعراف وأسلاف ... وعليه تحمل ما قال والبادئ أظلم".

وكثيرا ما بدا التحالف التكتيكي بين صالح والحوثيين هشا فكل طرف يتشكك في دوافع الطرف الآخر ولا يربط الطرفين أساس فكري مشترك.

وشن صالح، عندما كان رئيسا، ستة حروب على الحوثيين في الفترة من 2002 إلى 2009 وكان على مدى سنوات طويلة حليفا للسعودية.

والتحولات الكبيرة في الولاءات من سمات الحياة السياسية في اليمن خاصة منذ اضطرابات الربيع العربي في عام 2011 التي أدت إلى إنهاء حكم صالح عام 2012.

وتصاعدت حرب كلامية في الأيام القليلة الماضية بين الحوثيين المدعومين من إيران وصالح اللذين يسيطران معا‭ ‬على شمال اليمن.

وتبادل الطرفان الاتهامات عن المسؤولين عن تحديات مثل انتشار البطالة وتزايد الجوع بعد قتال مستمر منذ عامين ونصف العام مع الحكومة المعترف بها دوليا والمتمركزة حاليا في الجنوب وتدعمها السعودية.

وتدخل التحالف في الحرب الأهلية عام 2015 لإعادة تنصيب الحكومة في صنعاء لكن الصراع، الذي أودى بحياة عشرة آلاف شخص على الأقل، دخل مرحلة جمود.

وقال الحوثيون إن 30 شخصا على الأقل قتلوا في ضربة جوية على فندق صغير شمالي صنعاء يوم الأربعاء. ويسيطر التحالف الذي تقوده السعودية على المجال الجوي اليمني منذ بدء الحرب.

وتواجه الحكومة المتمركزة في عدن بجنوب اليمن صعوبات في فرض نفوذها على ميليشيات وجماعات مسلحة هناك.

ودعا صالح في كلمة ألقاها يوم الأحد الماضي أنصار حزبه للاحتشاد في صنعاء يوم 24 أغسطس آب فيما يعتزم أن يكون استعراضا للقوة مما أزعج الحوثيين بشدة.

واجتمعت قيادات الحوثيين يوم الأربعاء وأوصت بإعلان حالة طوارئ وتعليق كل الأنشطة الحزبية وأبلغت أنصار صالح أن الاحتشادات يجب أن تنظم على جبهات القتال وليس في الميادين العامة.

وفي تصريحات من شأنها تعميق شكوك الحوثيين تحدث أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية بإيجابية عن الخلاف قائلا إنه قد يمثل فرصة لكسر الجمود السياسي في اليمن.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير منير البويطي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز