رويترز عربي ودولي

فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم 18 مايو ايار 2017. تصوير: إريك فيدال - رويترز

(reuters_tickers)

بروكسل (رويترز) - أيد ممثلون عن دول أوروبية وأفريقية وعربية جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة في ليبيا يوم الثلاثاء وطالبوا الأطراف المتحاربة بمواصلة المحادثات رغم تفجر موجة جديدة من أعمال العنف.

وخلال اجتماع في بروكسل أدان الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية ومبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا الهجوم الذي وقع يوم الجمعة الماضي على قاعدة براك الشاطئ الجوية في جنوب البلاد وقالوا إن هناك مدنيين بين عشرات الضحايا الذين سقطوا.

وشنت قوات شرق ليبيا هجمات ردا على الهجوم المفاجئ الذي نفذته كتيبة من غرب البلاد في تصعيد يهدد بإشعال حرب بين قوات متحالفة مع القائد العسكري خليفة حفتر وقوات حكومة فائز السراج المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس.

وقالت فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خلال مؤتمر صحفي بعد المحادثات الرباعية "نشجع كل الأطراف الليبية على الدخول في محادثات بناءة وشاملة".

وأضافت "ليس لأي منا أن يقرر من يفعل ماذا في ليبيا ولكن...(علينا)التأكد من أنه لا يوجد من يعتريه الوهم بأن طرفا يستطيع هزيمة الآخر".

وألقت أحدث الاشتباكات بظلال من الشك على آفاق السلام رغم الاجتماع الذي عقد في وقت سابق هذا الشهر بين السراج وحفتر اللذين يمثلان الفصيلين الرئيسيين في الصراع في ليبيا التي تحولت إلى مناطق متنافسة بعد انتفاضة ساندها الغرب وأطاحت بمعمر القذافي عام 2011.

وقال مبعوث الأمم المتحدة مارتن كوبلر في المؤتمر الصحفي المشترك "هذا الهجوم يوضح بجلاء وجود فراغ في الساحة السياسية. لهذا السبب فإن رسالتي هي : العودة إلى السياسة".

وأضاف "وحينئذ فقط يمكن أن تكون هناك نهاية للتصعيد العسكري...لسنا مضطرين لتجميل الموقف. الموقف السياسي يعتريه الجمود ولكن...نحن جميعا عبرنا عن تفاؤلنا الحذر".

وأتاحت الفوضى في ليبيا لمهربي البشر العمل بحرية مما أدى إلى وصول أكثر من 50 ألف مهاجر أفريقي إلى إيطاليا منذ بداية هذا العام.

ويقدم الاتحاد الأوروبي بقيادة إيطاليا الدعم لقوات خفر السواحل التابعة للسراج لمنع أشخاص من عبور البحر المتوسط لكن المنتقدين يقولون إن ذلك يزيد من معاناة المهاجرين الذين يعيشون هناك في ظروف صعبة.

(إعداد حسن عمار للنشرة العربية-تحرير علي خفاجي)

رويترز

  رويترز عربي ودولي