محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

كمبالا (رويترز) - قال مبعوث الصومال في كمبالا ان أوغندا أطلقت سراح وزير الدفاع الصومالي يوم الاربعاء بعد يوم واحد من دفع رجال أمن له في سيارة لا تحمل أي علامات واستجوابهم له.
وألقت عناصر أمن أوغندية يوم الثلاثاء القبض على يوسف محمد سياد - وهو من زعماء الفصائل السابقين ويُعرف أيضا باسم "انداأدي" أي " العيون البيضاء" مما أثار في باديء الامر مخاوف بين أقاربه وزملائه من ان يكون قد خُطف.
وقال سفير الصومال في كمبالا سيد أحمد شيخ ظاهر لرويترز "أُطلق سراح انداأدي وزير الدولة لشؤون الدفاع وهو موجود في السفارة الصومالية معي."
وللجيش الاوغندي نحو 2500 جندي يعملون في مقديشو ضمن بعثة لحفظ السلام تابعة للاتحاد الافريقي تضم نحو خمسة الاف جندي وتتولي حراسة مواقع من بينها مطار وميناء العاصمة الصومالية وقصر الرئاسة.
وشن متمردون صوماليون هجوما انتحاريا بسيارتين ملغومتين على مقر قيادة بعثة الاتحاد الافريقي في الصومال الشهر الماضي مما أسفر عن مقتل نائب القائد بوروندي الجنسية واصابة القائد الاوغندي.
وكان ذلك أحدث هجوم قاتل على قوات حفظ السلام الافريقية.
واتهم بعض أعضاء الحكومة الصومالية بتقديم السلاح والمعلومات للمتمردين.
وكان سياد عضوا بارزا في حزب الاسلام الصومالي المتمرد ولكنه انشق وانضم الى الحكومة التي تدعمها الامم المتحدة في وقت سابق من العام الجاري. وقال زملاء انه كان يزور اقارب له في كمبالا وانهم خشوا في باديء الامر من ان يكون متمردون قد خطفوه.
وقال اللفتنانت كولونيل فليكس كولايجي لرويترز "استجوبناه ويبدو انه لا يشكل تهديدا. سنفرج عنه اليوم حتى يستطيع القيام بنشاطه في اوغندا.
"لا يمكننا كشف النقاب عن مكان احتجازنا له. اننا فقط اهتممنا به لاننا لم نفهم سبب دخوله البلاد بالطريقة التي دخل بها."
وكان كولايجي قد قال في ساعة متأخرة ليل الثلاثاء ان الوزير الصومالي أثار شكوكا بوصوله دون الاعلان مُسبقا في زيارة خاصة.
وتتهم جماعات حقوق الانسان منذ فترة طويلة قوات الامن الاوغندية باستخدام أساليب صارمة في التعامل مع المشتبه بهم.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز