محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

سيمفروبول (أوكرانيا) (رويترز) - قال يوري لوتسينكو وزير الداخلية الاوكراني يوم الاثنين إن أوكرانيا اعتقلت ثلاثة رجال يشتبه في انتمائهم لجماعة اسلامية متشددة عالمية بعد أن عثرت القوات الخاصة على مخبأ لمواد متفجرة وأجهزة تفجير.
وأضاف لوتسينكو أن الرجال وجميعهم مواطنون أوكرانيون من شبه جزيرة القرم جنوب البلاد يشتبه في انتمائهم لجماعة التكفير والهجرة التي نشأت في مصر ومرتبطة بأنشطة في شمال أفريقيا.
وتابع أن السلطات عثرت في سبعة أماكن على مواد متفجرة وأجهزة تفجير وبندقية كلاشينكوف وخزائن وكتيبات لتعليم استخدام الاسلحة النارية ومواد دعائية تروج للتطرف الاسلامي.
وربطت منشورات الرجال أيضا بحزب التحرير وهي جماعة قالت انها تريد تأسيس خلافة اسلامية بوسائل سلمية وتحظى بشهرة كبيرة في وسط اسيا.
وقال لوتسينكو للصحفيين "شبكة لحركة التكفير والهجرة الاسلامية المتطرفة التي تحظرها الكثير من دول العالم تنتشر في منطقة القرم بأوكرانيا."
وأضاف "أرى أنه من الغريب أن تطبع جريدة (ريفايفال) التي ينشرها حزب التحرير الذي هو أيضا تنظيم اسلامي متطرف تحظره معظم دول العالم بحرية وبخاصة في القرم."
وقال ان السلطات كان لديها معلومات تفيد بأن الجماعة أهدرت دم زعيم تتار القرم وهي جماعة عرقية تركية تشكل أقلية كبيرة الحجم بالمنطقة.
ورحل الدكتاتور السوفيتي جوزيف ستالين تتار القرم الذين حكموا خانية القرم القوية منذ قرون جماعيا الى وسط اسيا وبخاصة أوزبكستان في عام 1944 لعدم ولائهم لموسكو أثناء الحرب العالمية الثانية.
ومنذ استقلال أوكرانيا عام 1991 عاد مئات الالاف من التتار الى القرم من وسط اسيا.
وربط لوتسينكو تركيز السلطات على المتشددين الاسلاميين في أوكرانيا بقتال أوزبكستان ضد حزب التحرير وجماعات أخرى. وحارب مقاتلون من أوزبكستان الى جانب حركة طالبان في أفغانستان قبل وأثناء الحرب التي قادتها أمريكا عام 2001.
وقال لوتسينكو "الكثير من أنصار هذه التنظيمات يحاولون العثور على ملجأ في دول أخرى منها أوكرانيا."

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز