محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند خلال قمة اوروبية في سلوفاكيا يوم 16 سبتمبر ايلول 2016. تصوير: ايف هيرمان - رويترز

(reuters_tickers)

الأمم المتحدة (رويترز) - ألقى الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند باللائمة يوم الثلاثاء على الحكومة السورية في انهيار وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا وحث الداعمين الأجانب للرئيس السوري بشار الأسد على المساعدة في فرض السلام أو المخاطرة بتفكك البلاد.

وروسيا وإيران أكبر الداعمين الأجانب للأسد وحكومته.

وقال أولوند في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك "أقول للداعمين الأجانب للحكومة السورية إنه ينبغي لهم إجبار النظام على تطبيق السلام وإلا فإنهم سيتحملون مسؤولية تفكك البلاد والفوضى."

وأضاف الرئيس الفرنسي أيضا أن استخدام قوات الحكومة السورية وتنظيم الدولة الإسلامية أسلحة كيميائية ينبغي ألا يمر دون عقاب وأنه ينبغي لمجلس الأمن الدولي أن يصدر قرارا بهذا الشأن في أقرب وقت ممكن.

وقال أولوند "لن أدع ذلك يمر. لا يمكن للمجتمع الدولي أن يقبل باستخدام أسلحة كيميائية. ثبتت صحة موقفنا من قبل وفي 2013 جرى تحديد مخزونات وتدميرها لكن لا يزال يوجد البعض منها وجرى استخدامها مجددا."

وأبلغ أولوند زعماء العالم أن الصراع السوري سيظل مذكورا على أنه "عار" على المجتمع الدولي إذا فشل في إنهاء القتال بسرعة.

وعلقت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء جميع شحنات المساعدات إلى سوريا بعد هجوم على قافلة إمدادات إنسانية قرب حلب.

وقال أولوند "لدي شيء واحد لأقوله هنا. كفى."

(إعداد معاذ عبدالعزيز للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

رويترز