محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند يلقي كلمة في رانس شمال شرق فرنسا يوم الخميس. تصوير: فرانسوا ناسمبيني - رويترز.

(reuters_tickers)

باريس (رويترز) - عبر الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند يوم الخميس عن قلقه لسقوط قتلى في غزة وذلك بعد يوم من قوله لإسرائيل إن عليها اتخاذ "كافة الإجراءات اللازمة" لحماية نفسها من صواريخ النشطاء الفلسطينيين.

وانتقد اليسار الفرنسي أولوند لتعبيره عن تضامنه مع إسرائيل دون أن يذكر القتلى والمصابين الفلسطينيين. وتحدث الرئيس الفرنسي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الخميس.

وقال مكتب أولوند في بيان "الرئيس أولوند عبر عن قلقه فيما يتعلق بالوضع في غزة وأبدى أسفه لأن العمليات العسكرية الحالية أدت إلى سقوط العديد من الضحايا الفلسطينيين."

وأضاف البيان "ينبغي ضمان سلامة جميع السكان المدنيين ولابد من وقف التصعيد. يجب بذل كل شيء لإعادة وقف إطلاق النار (الذي تم التوصل إليه) في عام 2012 ."

وقال مسؤولون فلسطينيون يوم الخميس إن 78 فلسطينيا على الأقل قتلوا في الحملة الإسرائيلية على غزة. وواصل النشطاء الفلسطينيون هجماتهم الصاروخية على المدن الإسرائيلية لكنها لم تسفر عن سقوط قتلى.

ويتناقض بيان أولوند بشدة مع بيان أصدره يوم الأربعاء بعد أن تحدث إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال بيان يوم الأربعاء "عبر الرئيس عن تضامن فرنسا (مع إسرائيل) في مواجهة الهجمات الصاروخية من غزة."

وأضاف "ذكر (نتنياهو) بأن فرنسا تدين بحزم هذه الهجمات وأن من حق الحكومة الإسرائيلية اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية شعبها من هذه التهديدات."

وندد حزبا الخضر وأقصى اليسار بالبيان.

وهون مسؤولو وزارة الخارجية الفرنسية من الجدل وقالوا إن الأولوية لعودة الجانبين الى مائدة التفاوض.

وفي وقت سابق يوم الخميس حذرت الوزارة الرعايا الفرنسيين من السفر إلى المدن الإسرائيلية التي تقع على مسافة 40 كيلومترا من غزة بما في ذلك عسقلان واسدود وبئر السبع.

(إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

رويترز