محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بعد أداء صلاة عيد الفطر في اسطنبول يوم الاحد. تصوير: مراد سيزار - رويترز.

(reuters_tickers)

من محمد جاليسكان

اسطنبول (رويترز) - رفض الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم الأحد دعوات لإغلاق قاعدة عسكرية تركية في قطر ووصف قائمة قدمتها دول عربية وتضم مطالب أخرى إلى جانب هذا المطلب بأنها تدخل غير قانوني في سيادة الدولة الخليجية.

وفي أقوى تصريحات له دعما لقطر منذ بدء الأزمة معها قبل نحو ثلاثة أسابيع قال إردوغان إن الدعوة لسحب القوات التركية تنم عن عدم احترام وإن الدوحة التي وصفت المطالب بأنها غير معقولة تسير في الطريق الصحيح.

وأعلنت السعودية والإمارات ومصر والبحرين قطع علاقاتها مع قطر في الخامس من يونيو حزيران وأصدرت قائمة من 13 مطلبا من بينها إغلاق قناة الجزيرة وتخفيض العلاقات مع إيران وإغلاق القاعدة التركية في قطر ودفع تعويضات.

وقالت الدوحة إنها تراجع القائمة لكنها وصفتها بأنها غير معقولة وغير قابلة للتنفيذ.

وقال إردوغان من أمام مسجد في اسطنبول "نقر ونثمن الموقف القطري ضد قائمة المطالب... أسلوب المطالب الثلاثة عشر هذا يتعارض مع القانون الدولي لأنه لا يحق لك الهجوم أو التدخل في سيادة أي دولة".

إلا أن وزير خارجية البحرين قال يوم الأحد إن التدخل الخارجي لن يحل الأزمة.

وفي تغريدة على تويتر قال الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة "تخطئ بعض القوى الإقليمية إن ظنت بأن تدخلها سيحل المسألة، فمن مصلحة تلك القوى أن تحترم النظام الإقليمي القائم والكفيل بحل أي مسألة طارئة".

ومن الواضح أن المطالب تهدف إلى تفكيك سياسة قطر الخارجية التي أثارت غضب دول عربية بسبب دعمها المزعوم لإسلاميين ترى فيهم هذه الدول خطرا على الأنظمة الحاكمة فيها.

وأيدت قطر وتركيا الرئيس المصري السابق محمد مرسي الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين قبل أن يتم عزله في 2013 عقب احتجاجات حاشدة على حكمه. وطالبت الدول العربية قطر بقطع أي صلات لها بالإخوان وجماعات أخرى تعتبرها "إرهابية" أو طائفية.

* لا انسحاب

وأرسلت تركيا، وهي أقوى دولة بالمنطقة تؤيد قطر، مئة طائرة شحن بالإمدادات منذ أن قطع جيران قطر الروابط معها جوا وبحرا. كما سارعت أنقرة بإصدار تشريع لإرسال المزيد من القوات إلى قاعدتها في الدوحة.

ووصلت مجموعتان من القوات التركية وأرتال من المركبات المدرعة منذ بدء الأزمة وقال وزير الدفاع التركي فكري إشيق يوم الجمعة إن إرسال المزيد من التعزيزات سيكون مفيدا.

وأضاف "تعزيز القاعدة التركية سيكون خطوة إيجابية بالنسبة لأمن الخليج... إعادة تقييم اتفاقية القاعدة مع قطر ليس مطروحا".

وذكرت صحيفة حريت الأسبوع الماضي أن من المتوقع إجراء تدريبات مشتركة بين القوات التركية والقطرية بعد عطلة عيد الفطر التي بدأت يوم الأحد وأن عدد الجنود الأتراك الذين أرسلوا إلى قطر قد يصل إلى ألف جندي في نهاية المطاف. وقالت إن هناك تصورا لإرسال قوة جوية.

وقال إردوغان إن تركيا كانت عرضت أيضا إقامة قاعدة عسكرية في السعودية لكنها لم تحصل على رد واضح.

وأضاف للصحفيين "إذا كانت السعودية تريد منا إقامة قاعدة هناك فمن الممكن اتخاذ خطوة في هذا السبيل أيضا. قدمت هذا العرض للملك نفسه وقالوا إنهم سيدرسون الأمر".

وتابع "لم يردوا علينا منذ ذلك اليوم وحتى على الرغم من أنهم لم يعودوا لنا بعد بشأن ذلك فإن طلبهم أن تسحب تركيا قواتها (من قطر) عدم احترام لتركيا".

وأشار بعد أداء صلاة العيد في اسطنبول إلى أنه سيواصل برنامجه المقرر على الرغم من شعوره لفترة وجيزة بأنه ليس على ما يرام.

وأضاف "لدى حالة بسيطة تتعلق بضغط الدم ولها صلة بمرض السكري".

(شارك في التغطية محمد الشريف في القاهرة وسامي عابودي في دبي - إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز