محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

من أوري لويس

القدس (رويترز) - قال الجيش الإسرائيلي إن قواته دمرت يوم الإثنين منزلي اثنين من الفلسطينيين تشتبه في انهما خطفا وقتلا ثلاثة شبان إسرائيليين في الضفة الغربية في يونيو حزيران.

وذكر الجيش أن القوات التي حصلت على حكم من المحكمة دمرت قبل الفجر منزلي حسام القواسمي وعامر ابو عيشة في جنوب الضفة الغربية كما أغلقت منزل مشتبه به ثالث هو مروان القواسمي.

وتتهم إسرائيل مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بخطف وقتل الشبان الإسرائيليين الثلاثة الذين اختفوا يوم 12 يونيو حزيران ثم عثر على جثثهم بعد ذلك باسبوعين في الضفة الغربية.

ولم تؤكد حماس او تنف مسؤوليتها عن الحادث.

وقال الجيش إن حسام القواسمي (40 عاما) وهو من سكان الخليل اعتقل يوم 11 يوليو تموز لكن المشتبه بهما الاخرين ما زالا طليقين.

وتسبب الحادث في إطلاق دورة من العنف بدأت بما يشتبه أنه قتل انتقامي للفلسطيني محمد ابو خضير (16 عاما) بيد ثلاثة يهود مشتبه بهم ثم تطور الأمر إلى حرب على مدى خمسة اسابيع بين إسرائيل والنشطاء في غزة تجري محادثات في القاهرة لمحاولة التوصل لوقف دائم لها.

وطالب حسين والد محمد ابو خضير بتوقيع نفس الجزاء بموجب القانون الإسرائيلي على قتلة ابنه قائلا انه يجب تدمير منازلهم أيضا.

وقال حسين ابو خضير لرويترز "لا توجد عدالة في القانون الإسرائيلي.. انه عنصري. اطالب بتدمير منازل من قتلوا محمد."

وأضاف انه سيدعو مجددا إلى تدمير منازل الثلاثة المشتبه في ارتكابهم جريمة القتل وبينهم قاصران حين تستأنف محاكمتهم الشهر القادم.

وأعلن عن اعتقال حسام القواسمي لأول مرة في وقت سابق الشهر الجاري في وثيقة محكمة في قضية بشأن ما إن كان يجب تدمير منزله ومنزل المشتبه بهما الآخرين كاجراء عقابي.

وجاء في الوثيقة ان القواسمي اعترف بانه شارك في تنظيم عملية الخطف وحصل على التمويل من حماس واشترى الاسلحة وقدمها الى المشتبه بهما الاخرين اللذين نفذا الهجوم.

وافادت مزاعم أنه ساعد ايضا في دفن جثث الشبان الاسرائيليين في قطعة ارض اشتراها منذ بضعة أشهر.

وجاء في بيان الجيش ان المحكمة الاسرائيلية العليا أيدت رغبة الجيش في ازالة المنازل ورفضت الطعن المقدم من أسر المشتبه بهم ضد قرار الازالة.

(إعداد عماد عمر للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

رويترز