محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس يوم الأربعاء. تصوير: رونين زفولون - رويترز

(reuters_tickers)

من أوري لويس وعلي صوافطة

القدس/رام الله (رويترز) - أشادت إسرائيل باعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لها لكن الفلسطينيين نددوا بالخطوة وقالوا إنها تقوض دور واشنطن كوسيط للسلام.

وفي كلمة ألقاها في واشنطن تخلى ترامب عن سياسة أمريكية قائمة منذ عقود واعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل في تحد لتحذيرات من شتى أنحاء العالم من أن هذه الخطوة ستزيد الاضطرابات في الشرق الأوسط.

وأصر الرؤساء الأمريكيون السابقون على أن وضع القدس، التي تضم مواقع مقدسة لليهود والمسلمين والمسيحيين، يجب تسويته من خلال مفاوضات بين الجانبين.

ودعت الفصائل الفلسطينية في بيان مشترك يوم الأربعاء إلى إضراب عام ومسيرات يوم الخميس في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والمناطق الفلسطينية في القدس، احتجاجا على إعلان الرئيس الأمريكي فيما يزيد احتمال وقوع اشتباكات عنيفة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في كلمة مصورة معدة سلفا إن قرار ترامب يجعل يوم الأربعاء "يوما تاريخيا" ويمثل "خطوة مهمة نحو السلام".

وأضاف أن أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين ينبغي أن يتضمن القدس عاصمة لإسرائيل كما حث الدول على أن تحذو حذو الولايات المتحدة بنقل سفاراتها إلى المدينة.

وقال إنه لن يطرأ أي تغيير على الدخول إلى المواقع المقدسة بالقدس. وتابع "ستكفل إسرائيل دوما حرية العبادة لليهود والمسيحيين والمسلمين على السواء".

لكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال إن خطوة ترامب "تمثل إعلانا بانسحاب واشنطن من الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام".

وأعلن عباس أن القدس هي "عاصمة دولة فلسطين الأبدية".

وقال عباس "الإدارة الأمريكية بهذا الإعلان قد اختارت أن تخالف جميع القرارات والاتفاقات الدولية والثنائية وفضلت أن تتجاهل وأن تناقض الإجماع الدولي الذي عبرت عنه مواقف مختلف دول وزعماء العالم".

وأضاف أن هذه الإجراءات "تصب في خدمة الجماعات المتطرفة التي تحاول تحويل الصراع في منطقتنا إلى حرب دينية تجر المنطقة التي تعيش أوضاعاً حرجة في أتون صراعات دولية وحروب لا تنتهي".

وتوقفت محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية منذ عام 2014 رغم أن مستشار ترامب وزوج ابنته جاريد كوشنر يقود جهود ترامب لاستئناف المحادثات لكن تلك الجهود لم تحرز حتى الآن أي تقدم يذكر.

ويعد النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة أحد العقبات الرئيسية في المحادثات.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تهيمن على قطاع غزة إن قرار ترامب "عدوان صارخ على الشعب الفلسطيني" وحثت العرب والمسلمين على "اتخاذ قرارات لتقويض المصالح الأمريكية في المنطقة" وعدم التعامل مع إسرائيل.

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز