محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع في القدس يوم الأحد. صورة لرويترز من ممثلين لوكالات الأنباء

(reuters_tickers)

القدس (رويترز) - هاجم سلاح الجو الإسرائيلي يوم الاثنين بطارية سورية مضادة للطائرات قالت إسرائيل إنها أطلقت صاروخا على طائراتها أثناء تحليقها في مهمة استطلاع فوق لبنان.

وقال اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه لم تصب أي طائرات إسرائيلية في الضربة السورية مضيفا أن الضربة المضادة وقعت بعد ذلك بساعتين و"أعطبت" البطارية السورية المضادة للطائرات والتي تقع على بعد 50 كيلومترا شرقي دمشق.

وقال كونريكوس "على حد معلوماتنا المخابراتية كانت بطارية مضادة للطائرات يسيطر عليها النظام السوري، ونحمل النظام السوري مسؤولية إطلاق النيران".

وأصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاحقا بيانا عبر الفيديو قال فيه إن إسرائيل لن تتردد في الدفاع عن نفسها.

وقال نتنياهو "اليوم كانت هناك محاولة للإضرار بطائراتنا. هذا غير مقبول بالنسبة لنا. رد سلاح الجو بسرعة وبدقة بتدمير ما كان ينبغي تدميره".

وأضاف "سياستنا واضحة. سنضرب كل من يحاول الإضرار بنا. وسنواصل العمل في المنطقة كما ينبغي للدفاع عن إسرائيل".

لكن الجيش السوري قال إنه أصاب إحدى الطائرات الإسرائيلية التي اخترقت الأجواء السورية عند الحدود مع لبنان.

وقالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية في بيان "طيران العدو الإسرائيلي... أقدم صباح اليوم على اختراق مجالنا الجوي عند الحدود اللبنانية في منطقة بعلبك وتصدت له وسائط دفاعنا الجوي وأصابت إحدى طائراته إصابة مباشرة وأرغمته على الفرار".

وأضاف البيان أنه بعد ذلك بساعتين "أطلق العدو الإسرائيلي عدة صواريخ من داخل الأراضي المحتلة سقطت في أحد مواقعنا العسكرية بريف دمشق واقتصرت الخسائر على الأضرار المادية".

وحذرت القيادة العامة للجيش السوري من "التداعيات الخطيرة لمثل هذه المحاولات العدوانية المتكررة من جانب إسرائيل".

ونادرا ما تتبادل سوريا الضربات مع إسرائيل، العدو القديم، بشكل مباشر منذ اتفاق وقف إطلاق النار عام 1974.

ومن غير المعتاد أن تنشر إسرائيل أخبار مثل هذه الحوادث ونادرا ما تعطي تفاصيل عن أنشطة سلاحها الجوي فوق لبنان وسوريا لإحباط ما يشتبه أنها محاولات لنقل الأسلحة لمقاتلي جماعة حزب الله اللبنانية.

ويقول مسؤولون إسرائيليون إن مثل هذه الطلعات فوق سوريا زادت بشكل كبير خلال الحرب الأهلية السورية وإن جميع الجهود تبذل لتفادي وقوع اشتباكات بطريق الخطأ مع القوات الروسية التي تساعد دمشق في صد مقاتلي المعارضة.

وبدأ وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو زيارة إلى إسرائيل يوم الاثنين لكنه لم يشر إلى الضربة الجوية خلال تصريحات في بداية اجتماعه في تل أبيب مع نظيره الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان.

وقال شويجو "أود الحديث عن أمور متعلقة بسوريا. العملية هناك شارفت على الانتهاء. وهناك مشكلات كثيرة تتطلب حلا سريعا وهناك حاجة لمناقشة آفاق تطور الوضع في سوريا".

وقال كونريكوس إن الجيش الإسرائيلي أبلغ روسيا بضربته للبطارية السورية "في الوقت الفعلي للعملية أو قبلها مباشرة" وسيطلع شيوجو على التطورات.

ويقول الجيش اللبناني إن الطائرات الإسرائيلية دأبت على اختراق مجاله الجوي.

وقال كونريكوس إن الهجوم السوري على طائرات السلاح الجوي الإسرائيلي فوق لبنان لم يسبق له مثيل. وكانت صواريخ سورية مضادة للطائرات أطلقت على طائرات حربية إسرائيلية فوق سوريا في مارس آذار. ولم تصب الطائرات إلا أن نظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي أرو رصد أحد الصواريخ أثناء سقوطه.

ووفقا لكونريكوس كانت البطارية السورية المضادة للطائرات التي أطلقت النيران على الطائرات الإسرائيلية اليوم نفسها التي أطلقت الصواريخ ضد الطائرات الإسرائيلية في مارس آذار.

(إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز