محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع في القدس يوم 15 اكتوبر تشرين الأول 2017 - صورة لرويترز من ممثل عن وكالات الانباء

(reuters_tickers)

من اوري لويس

القدس (رويترز) - قالت إسرائيل يوم الثلاثاء إنها لن تجري مفاوضات سلام مع حكومة فلسطينية تعتمد على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وذلك ردا على اتفاق الوفاق الوطني الجديد بين حركتي حماس وفتح.

وأبرمت حماس وحركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس اتفاقا في القاهرة الأسبوع الماضي وافقت الحركة الإسلامية بموجبه على التنازل عن السيطرة الإدارية في قطاع غزة بما في ذلك معبر رفح الحدودي المهم.

ووفقا للاتفاق، الذي توسطت القاهرة في التوصل إليه، ستدير الحكومة الفلسطينية المدعومة من فتح برئاسة رامي الحمد الله قطاع غزة والضفة الغربية وقال مسؤولون فلسطينيون إنه لا توجد خطط لإضافة وزراء من حماس للحكومة.

وانهارت آخر محادثات سلام إسرائيلية-فلسطينية في عام 2014 لأسباب منها معارضة إسرائيل لمحاولة سابقة لإبرام اتفاق وحدة بين فتح وحماس وبناء الحكومة الإسرائيلية مستوطنات في أراض محتلة يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.

وفي بيان صدر يوم الثلاثاء عقب اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تأكيد المطالب الإسرائيلية القائمة منذ فترة طويلة بتخلي حماس عن السلاح.

وقال البيان "بناء على القرارات السابقة فإن (إسرائيل) لن تجري مفاوضات دبلوماسية مع حكومة فلسطينية تعتمد على حماس، المنظمة الإرهابية التي تدعو إلى تدمير إسرائيل، ما دامت لم تنفذ الشروط الآتية".

وذكر البيان سبعة شروط منها مطلب بأن تعترف حماس بإسرائيل وتلقي السلاح وتقطع علاقتها بإيران وتعيد رفات جنود إسرائيليين وتخلي سبيل مدنيين تعتقد إسرائيل أنهم أحياء ومحتجزون في غزة وأن تتولي السلطة الوطنية الفلسطينية التي يتزعمها عباس السيطرة الأمنية الكاملة على القطاع الساحلي.

وبموجب اتفاق الوفاق ينضم نحو ثلاثة آلاف ضابط أمن من فتح إلى قوة الشرطة في غزة لكن حماس ستظل أقوى فصيل فلسطيني مسلح في القطاع بنحو 25 ألف مسلح مجهز جيدا.

وطردت حماس قوات فتح من غزة في حرب قصيرة في عام 2007 وفشلت جهود وساطة مصرية سابقة في المصالحة بين الفصيلين.

ويقول محللون إن من المرجح أن يصمد الاتفاق الحالي نظرا لعزلة حماس المتزايدة عن دول مانحة وإدراكها صعوبة حكم وإعادة بناء القطاع.

*الموقف الفلسطيني ثابت

قال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية إن البيان الإسرائيلي "لن يغير من الموقف الرسمي الفلسطيني بالمضي قدما في جهود المصالحة".

وأضاف قائلا "لقد رحب المجتمع الدولي، بما فيه الإدارة الأمريكية، بعودة السلطة الوطنية الفلسطينية إلى قطاع غزة وتسلم حكومة الوفاق الوطني مهامها كاملة في القطاع" مشيرا إلى أن الاتفاق يحقق "آمال وتطلعات شعبنا في إنهاء الانقسام من أجل إنجاز المشروع الوطني وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

ومن المؤكد أن بيان نتنياهو سيسعد الجناح اليميني في ائتلافه الحاكم وأيضا مؤيدي الاستيطان الذي سعى إلى كسب رضاهم. وأعلنت إسرائيل يوم الثلاثاء مزيدا من الخطط لبناء مئات المنازل للمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.

وقد تعرقل الخطط الجديدة جهود الوساطة الأمريكية لاستئناف مفاوضات السلام. وأجرى جيسون جرينبلات مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط وجاريد كوشنر صهر الرئيس مناقشات بهدف تحقيق ما يأمل ترامب أن يكون "اتفاق القرن".

(إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز