محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صنعاء (رويترز) - (لتصحيح تفاصيل القيادة العسكرية في الفقرة الثامنة)

قال متحدث باسم جماعة قبلية شيعية إنها أعادت معسكرا للجيش الى الحكومة اليمنية يوم السبت في محاولة لنزع فتيل التوتر الناجم عن استيلائها على عاصمة اقليمية الى الشمال من صنعاء في الاسبوع الماضي.

وأدان مجلس الأمن الدولي استيلاء الحوثيين الشيعة على عمران التي تبعد نحو 50 كيلومترا شمالي العاصمة اليمنية في حين هدد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بعمل عسكري وأمر الجيش برفع درجة الاستعداد إلى مستوى تنفيذ اي هجمات قد يكلف بها.

وقال المتحدث محمد عبد السلام في بيان على الموقع الإلكتروني للحوثيين إن قوة من الجيش مرسلة من صنعاء وصلت لتولي مسؤولية مقر اللواء 310 والإشراف على الوجود الأمني في محافظة عمران.

وقال حسين العزي عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله -الاسم الرسمي للحوثيين- إنه تم اتخاذ جميع الاجراءات لتسهيل تسليم المعسكر إلى الجيش. ووصف هذه الخطوة بانها جاءت نتيجة تفاهمات تم التوصل إليها مع السلطات الرسمية.

وأضاف في تعليقات نشرت على صفحته على فيسبوك ان الحوثيين على استعداد دائما لمزيد من التفاهمات بشأن إعادة الوضع في المحافظة إلى طبيعته.

وأدى القتال إلى مقتل ما لا يقل عن 200 شخض ونزوح أكثر من 35 ألفا آخرين وأثار مخاوف على نطاق واسع من تصاعد حدة الاضطرابات في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 25 مليون نسمة. ويحاول اليمن التعافي من أزمة سياسية بدأت باحتجاجات حاشدة في عام 2011 أجبرت الرئيس السابق علي عبد الله صالح على التنحي.

وأدى استيلاء الحوثيين على عمران الى تفاقم زعزعة الاستقرار في البلاد التي تجابه أيضا حركة انفصالية في الجنوب والخطر الذي يمثله متشددو تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

وقال موقع 26 سبتمبر الإخباري التابع لوزارة الدفاع اليمنية إن هادي أقال قائد المنطقة العسكرية السادسة المسؤولة عن محافظات عمران والجوف وصعدة في اعقاب انتكاسة في قتال الحوثيين على ما يبدو.

وأضاف الموقع ان هادي أقال ايضا القائد العسكري لمنطقة حضرموت بالجنوب الشرقي للبلاد حيث ينشط تنظيم القاعدة في جزيرة العرب من خلال شن هجمات على منشآت عسكرية وحكومية في الأسابيع الاخيرة.

واستولى الحوثيون على عمران يوم الثلاثاء بعد قتال استمر عدة ايام ضد القوات الحكومية ومقاتلين قبليين سنة متحالفين معها وهي الاشتباكات التي تهدد بالتحول الى صراع طائفي.

جاء سقوط عمران بعد أقل من أسبوع من انهيار وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه في 23 يونيو حزيران. وتبادل الجانبان الاتهامات بالمسؤولية عن انهياره.

وقال الحوثيون إنهم يقاتلون خصوما موالين لحزب الإصلاح الإسلامي وإنه لا نية لديهم لمهاجمة العاصمة اليمنية التي تقع إلى الجنوب مباشرة من عمران.

(إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

رويترز