محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنديان يجهزان ذخيرة في بلدة جنوبي بغداد يوم 30 يونيو حزيران 2014. تصوير: علاء المرجاني - رويترز

(reuters_tickers)

من جابرئيلا باكزينسكا

موسكو (رويترز) - قال حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني يوم الثلاثاء إن طهران‭‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬‬لم تتلق أي طلب من العراق لتزويده بالأسلحة ولكنها ستكون مستعدة لفعل ذلك إذا طلب منها.

وأضاف عبد اللهيان في مؤتمر صحفي خلال زيارة إلى العاصمة الروسية موسكو أن طهران لا تعتزم إرسال جنودها إلى العراق لدعم القوات الحكومية في حربها ضد جماعة الدولة الإسلامية المتشددة السنية التي تحتل مساحات في العراق سوريا.

وقال في مؤتمر صحفي في تصريحات ترجمت إلى الروسية "ليس لدينا أي جنود أو قوات مسلحة على الأراضي العراقية حاليا ولا نخطط لارسال جنود إلى العراق."

وأضاف "لم يطلب منا العراق أي أسلحة ولكن إذا فعل فحينها وفي إطار القانون والأنظمة الدوليين ووفقا للاتفاقات الثنائية (بين البلدين) سنزود العراق بالأسلحة التي يحتاجها لشن حرب ناجعة على الإرهاب."

واتهم عبد اللهيان الولايات المتحدة الأمريكية بالوقوف وراء الأحداث الأخيرة في العراق على الرغم من معارضة كل من واشنطن وطهران الهجوم الذي يشنه المقاتلون المتشددون السنة.

وقال "من الواضح أن ما حدث في العراق في الآونة الأخيرة هو نتيجة لتدخل خارجي وخطة وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية. يريد الأمريكيون خلق أوكرانيا ثانية في العراق" في إشارة إلى الصراع المستمر منذ أسابيع بين القوات الحكومية في أوكرانيا والمقاتلين الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد.

وأرسلت الولايات المتحدة مستشارين عسكريين لدعم بغداد وأعلنت روسيا في ساعة متأخرة يوم السبت إرسال طائرات سوخوي 25 المقاتلة.

وقال عبد اللهيان الذي كان يتحدث بعد محادثات في موسكو مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف والذي يشغل أيضا منصب مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للشرق الأوسط إن دعم طهران الحالي لبغداد يقتصر على "المشاورات". واستبعد أي تعاون مع واشنطن لهزيمة جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام التي أعلنت مطلع الأسبوع قيام "خلافة" تحكم البلدان الإسلامية قائلا إن واشنطن تستغل الجماعة سعيا لتحقيق مصالحها في الشرق الأوسط.

وقال عبد اللهيان "جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام نتاج للسياسات الأمريكية في سوريا" في إشارة إلى الصراع الذي بدأ أوائل عام 2011 .

وتؤيد موسكو وطهران الرئيس السوري بشار الأسد ضد واشنطن والغرب اللذين يدعمان المعارضة وجماعات المعارضة المسلحة التي تسعى للإطاحة بالأسد. وحذرت روسيا الولايات المتحدة يوم الاثنين من زيادة الدعم للمعارضة المعتدلة قائلة إن أي دعم سينتهي في أيدي جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام المنبثقة عن القاعدة.

وعند سؤاله عن فرص الأقلية الكردية التي تسعى لإقامة دولة كردية في العراق المضطرب قال عبد اللهيان "نحن نعارض بقوة تقسيم العراق."

وأضاف أنه لا يتوقع أن يؤثر الوضع في العراق وانتقاد طهران للولايات المتحدة على المحادثات الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني.

(إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير سيف الدين حمدان)

رويترز