محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دبي (رويترز) - ذكرت قناة الإخبارية السعودية الرسمية أن أمير منطقة عسير منع داعية من الإمامة والخطابة بعد محاضرة ألقاها بأحد المساجد دعا فيها لعدم السماح للنساء بالقيادة لأن أدمغتهن تتقلص إلى ربع حجم دماغ الرجل عندما تتوجهن للتسوق.

ونقل التلفزيون السعودي عن سعد بن عبدالله آل ثابت المشرف العام على الشؤون الإعلامية والمتحدث الرسمي باسم إمارة منطقة عسير قوله إن الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أصدر توجيهاته بمنع عضو الإفتاء في المنطقة الشيخ سعد الحجري من الإمامة والخطابة وجميع المناشط الدعوية لإدلائه بتصريحات "تنتقص من قيمة الإنسان".

والسعودية هي الدولة الوحيدة في العالم التي تمنع النساء من قيادة السيارة على الرغم من طموحات الحكومة بزيادة دورهن في الحياة العامة وخصوصا في أماكن العمل.

ويظهر الحجري في الفيديو وهو يتساءل عما ستفعله إدارة المرور فيما لو صادفت رجلا بنصف عقل. وقال "ما رأيكم لو أن المرور اطلع على أن رجلا ما عنده إلا نصف عقل يعطيه رخصة أو لا يعطيه؟ لا يعطيه".

وأضاف "كيف تعطي المرأة وما عندها إلا نصف؟.. وإذا خرجت إلى السوق بينقص زيادة نصف كم يبقى؟ ربع. طيب كيف يعطي المرور ربع؟ إذا نطالب المرور بأن يتحرى لأنها ما تليق بها السياقة ولا تملك إلا ربعا".

وأثارت تصريحات الحجري غضبا على وسائل التواصل الاجتماعي المنتشرة بشكل واسع في السعودية. ونقل الكثير من مستخدمي تويتر الفيديو الذي ظهر فيه الحجري مصحوبا بموجة من التعليقات الساخرة.

في حين نشر آخرون صور نساء حاصلات على درجات علمية تضعهن في مصاف العلماء ردا على الحجري متسائلين عما إذا كان الحجري نفسه يمتلك قدرات عقلية.

وجاء في الخبر الذي ورد على حساب تويتر التابع لقناة التلفزيون السعودية أن "الإجراء يهدف إلى التصدي لكل ما يثير الرأي العام والحد من استغلال المنابر الدعوية لطرح آراء ووجهات نظر تسبب الجدل بين فئات المجتمع".

وقالت القناة "إن القرار سيشمل كل من يحاول استغلال المنابر والمناشط الدعوية لطرح آراء ووجهات نظر خاصة لا تخدم المصلحة الوطنية".

(إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز