محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله ووزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز يفتتحان محطة كهرباء جديدة بالقرب من جنين يوم الاثنين - رويترز

(reuters_tickers)

جنين (الضفة الغربية) (رويترز) - وقعت شركة الكهرباء الإسرائيلية المملوكة للدولة والسلطة الفلسطينية اتفاقا يوم الاثنين لزيادة إمدادات الكهرباء من إسرائيل للضفة الغربية المحتلة وذلك في الوقت الذي يعاني فيه قطاع غزة من انقطاع يومي للكهرباء.

وبموجب الاتفاق افتتح رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله ووزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز محطة جديدة لتحويل الكهرباء قرب مدينة جنين بالضفة الغربية. وقص الرجلان الشريط الأحمر في مظهر نادر من مظاهر التعاون بين إسرائيل والفلسطينيين بعد ثلاث سنوات من انهيار محادثات السلام.

وقال مسؤولون إن المنشأة الجديدة ستقوم بتحويل 60 ميجاوات من الكهرباء اشتراها الفلسطينيون من شركة الكهرباء الإسرائيلية.

وتعتمد الضفة الغربية على الكهرباء الإسرائيلية وستكون محطة التحويل التي أقيمت بتمويل دولي واحدة من أربع محطات ستديرها شركة النقل الوطنية للكهرباء والمملوكة للسلطة الفلسطينية.

وقال شتاينتز في مراسم الافتتاح "هذه بالتأكيد لحظة تاريخية مشجعة نفتتح فيها محطة التحويل الأولى في السلطة الفلسطينية".

وتتزامن زيادة الإمدادات للضفة الغربية مع أزمة كهرباء في قطاع غزة حيث لا تصل سوى لساعتين أو ثلاث ساعات يوميا وتعتمد المنشآت الطبية ومن يستطيعون شراء الوقود على مولدات الكهرباء.

ومنذ الشهر الماضي خفضت شركة الكهرباء الإسرائيلية بنحو النصف إمداداتها من الكهرباء للقطاع بعد أن خفضت السلطة الفلسطينية مدفوعاتها للشركة.

وتقول السلطة الفلسطينية إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة لا تدفع لها تكاليف الكهرباء.

ويقول محللون سياسيون فلسطينيون وحماس إن السلطة الفلسطينية افتعلت أزمة الكهرباء للضغط على حماس لتخفيف قبضتها على غزة بعد عشر سنوات من انتزاع السيطرة على القطاع من قوات تابعة لحركة فتح.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز