محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقاتلون من حزب الله على الحدود بين لبنان وسوريا يوم 25 يوليو تموز 2017. تصوير: محمد عزاقير - رويترز

(reuters_tickers)

من توم بيري

بيروت (رويترز) - بدأ يوم الخميس سريان وقف لإطلاق النار في منطقة جبلية على الحدود اللبنانية السورية تقول جماعة حزب الله اللبنانية إنها على وشك إلحاق هزيمة فيها بمتشددين في آخر موطئ قدم لهم على الحدود بين البلدين.

وقالت وحدة الإعلام الحربي التابعة لحزب الله إن وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ الساعة السادسة صباحا (0300 بتوقيت جرينتش) لتتوقف الاشتباكات على جميع الجبهات في المناطق القريبة من بلدة عرسال الحدودية اللبنانية حيث شن حزب الله هجوما على مقاتلي جبهة النصرة يوم الجمعة.

وقال مصدر مطلع على سير المفاوضات التي توسط فيها جهاز للأمن الداخلي في لبنان إن مقاتلي جبهة النصرة الباقين مستعدون لقبول المرور الآمن إلى محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة في سوريا والمحادثات مستمرة للاتفاق على مسارات المرور.

وقال المصدر إن حزب الله يطالب بإطلاق سراح خمسة من مقاتليه تحتجزهم جبهة النصرة في سوريا في إطار الاتفاق.

وقال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في كلمة ألقاها مساء يوم الأربعاء إن المحادثات بدأت بين مسؤولين لبنانيين وجبهة النصرة يوم الثلاثاء.

وتابع نصر الله أن مقاتليه يوشكون على هزيمة مقاتلي جبهة النصرة مضيفا أن رجال الجبهة خسروا فعليا معظم الأراضي التي كانوا يسيطرون عليها في المنطقة الحدودية الجبلية القاحلة المعروفة باسم جرود عرسال.

وتقول المصادر الأمنية إن أكثر من 20 من مقاتلي حزب الله سقطوا قتلى في الاشتباكات بالإضافة إلى نحو 150 من المتشددين.

ومن المتوقع استهداف مقاتلين تابعين لتنظيم الدولة الإسلامية في منطقة مجاورة بالمنطقة الحدودية في المرحلة المقبلة من العملية ما لم يوافقوا على الانسحاب.

وكانت جبهة النصرة هي الجناح الرسمي لتنظيم القاعدة في الحرب السورية حتى العام الماضي عندما قطعت علاقاتها مع التنظيم وغيرت اسمها. وتحارب الجبهة الآن ضمن تحالف تحرير الشام الذي تهيمن عليه.

ولعب حزب الله دورا رئيسيا في محاربة المتشددين في المنطقة الحدودية خلال الحرب السورية الدائرة منذ ست سنوات وذلك في إطار دور أكبر يلعبه في الصراع السوري دعما للرئيس بشار الأسد.

وكانت منطقة عرسال مسرحا لواحد من أخطر تداعيات الحرب الأهلية السورية في لبنان عندما اجتاح مقاتلو جبهة النصرة والدولة الإسلامية لفترة وجيزة بلدة عرسال وخطفوا عشرات من الجنود ورجال الشرطة اللبنانيين.

ولا يزال مصير تسعة جنود لبنانيين يحتجزهم تنظيم الدولة الإسلامية مجهولا.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير منير البويطي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز