محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

أشخاص يتجمعون على شاطئ البحر المتوسط خلال أعمال البحث عن ضحايا غرق قارب كان يحمل مهاجرين غير شرعيين قبالة السواحل المصرية في صورة التقطت يوم الخميس. تصوير: محمد عبد الغني - رويترز.

(reuters_tickers)

من محمد عبد اللاه

القاهرة (رويترز) - قال مسؤول محلي إن عدد قتلى غرق قارب كان يحمل مهاجرين غير شرعيين قبالة السواحل المصرية ارتفع يوم الجمعة إلى 162.

وقال إبراهيم الشيمي رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة رشيد في محافظ البحيرة الساحلية التي غرق القارب قبالتها "107 جثث انتشلت اليوم (الجمعة). العدد ارتفع إلى 162."

وانتشل رجال الإنقاذ عشرات الجثث خلال اليومين الماضيين.

وكان محافظ البحيرة محمد سلطان قال في وقت سابق يوم الجمعة إن الجثث نقلت إلى مستشفيات في البحيرة ومحافظتي كفر الشيخ والإسكندرية المجاورتين.

وغرق القارب الذي كان في طريقه إلى الشواطئ الأوروبية في وقت مبكر صباح الأربعاء قبالة قرية برج رشيد بمحافظة البحيرة وعليه مئات المهاجرين غير الشرعيين من مصر والسودان والصومال وإريتريا.

وكانت النيابة العامة في رشيد قد أمرت يوم الخميس بحبس أفراد طاقم القارب الناجين -وعددهم أربعة- لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيق.

وكان المهاجرون قد استقلوا القارب من شاطئ في محافظة كفر الشيخ المجاورة. ولا تزال عمليات البحث والإنقاذ جارية.

وقالت مصادر في محافظة البحيرة إن 169 من ركاب القارب نجوا منهم سبعة يتلقون العلاج في المستشفى الحكومي برشيد.

وكان رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل قال إن كل الموارد الممكنة ستوجه لبعثة الإنقاذ وإن المسؤولين عن الحادث لا بد وأن يقدموا للعدالة.

ويحاول كثيرون عبور البحر المتوسط إلى إيطاليا من الساحل الأفريقي خلال أشهر الصيف وخاصة من ليبيا حيث يعمل مهربو البشر دون خوف من العقاب نسبيا. لكنهم ينطلقون أيضا من سواحل مصر.

وغرق نحو 320 مهاجرا ولاجئا قبالة جزيرة كريت اليونانية في يونيو حزيران. وقال المهاجرون الذين نجوا من الحادث إن قاربهم أبحر من مصر.

وشهدت أوروبا تدفق نحو 1.3 مليون مهاجر ولاجئ عام 2015 أغلبهم فروا من الحروب وشظف العيش في الشرق الأوسط وأفريقيا.

(شارك في التغطية الصحفية للنشرة العربية محمد الشريف - تحرير أحمد حسن)

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

رويترز