محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

ديار بكر (تركيا) (رويترز) - استسلم ثمانية من المتمردين الاكراد الاتراك كانوا مقرهم في العراق ليصبحوا ثاني مجموعة تسلم نفسها منذ تعهد الحكومة التركية في يوليو تموز الماضي بالعمل على تعزيز الحقوق السياسية لانهاء صراع انفصالي مستمر منذ 25 عاما.
وقال مسؤولون قضائيون ان المتمردين المنتمين لحزب العمال الكردستاني المحظور خضعوا للتحقيق من قبل ممثل ادعاء في مدينة ديار بكر بعد أن سلموا أنفسهم يوم الاربعاء في بلدة سيلوبي على الجانب التركي من الحدود مع العراق.
وقالت مصادر أمنية ان المتمردين فروا من معسكرات في شمال العراق حيث مقر نحو 3000 عضو في حزب العمال الكردستاني او مقاتل وخالفوا أوامر قادة المتمردين وأبلغوا السلطات أن "عددا كبيرا" من المتمردين الاخرين يرغبون في العودة الى تركيا.
وعندما عاد ثمانية من أعضاء حزب العمال الكردستاني الى تركيا بموافقة من الحزب يوم 19 أكتوبر تشرين الاول احتشد عشرات الالاف من أنصار الحزب عند الحدود للترحيب بهم ولوحوا بالاعلام ورددوا شعارات مؤيدة للحزب المحظور. ودفعت هذه المشاهد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لتأجيل أصدار موافقات أخرى على عودة أعضاء بحزب العمال الكردستاني.
وتخلى الحزب عن مطلبه التاريخي باقامة دولة مستقلة للاكراد ويسعى الان لنيل المزيد من الحقوق السياسية للاكراد في تركيا الذين تشير التقديرات الى أن عددهم 12 مليون شخص يمثلون نحو 15 بالمئة من سكان البلاد.
ويرغب حزب العمال الكردستاني في اصدار عفو شامل عن جميع مقاتليه وقياداته قبل التخلي عن سلاحه في الحرب التي أودت بحياة 40 ألف شخص أغلبهم من الاكراد منذ عام 1984.
واستبعد أردوغان والجيش التركي امكانية اصدار مثل هذا العفو ويمكن فقط لاصحاب الرتب المتدنية في صفوف المتمردين أن ينتفعوا من قوانين العفو.
وأشاد الاتحاد الاوروبي الذي تسعى تركيا للانضمام اليه بجهود أردوغان لانهاء الصراع. وتهدف ما تسمى بمبادرته الديمقراطية الى توسيع الحريات الثقافية والسياسية لمعالجة عقود من مظالم الاكراد الذين يقولون انهم واجهوا تمييزا وعنفا تقرهما الدولة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز