محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنازة الصبي محمد قراقرة الذي قتل في الجولان المحتل يوم 23 يونيو حزيران 2014. تصوير: باز راتنر - رويترز

(reuters_tickers)

القدس (رويترز) - أعلن وزير الخارجية الاسرائيلي أفيجدور ليبرمان يوم الثلاثاء ان قوات الرئيس السوري بشار الأسد هي المسؤولة عن الهجوم الذي وقع يوم الاحد الماضي وأدى الى مقتل صبي من عرب اسرائيل في هضبة الجولان المحتلة وقال إن دمشق يجب ان "تدفع الثمن".

وأطلق يوم الأحد صاروخ مضاد للدبابات من سوريا عبر الخط الفاصل مع هضبة الجولان المحتلة مما أدى الى مقتل الصبي محمد قراقرة (13 عاما) وردت اسرائيل بنيران المدفعية وغارات جوية على مواقع الجيش السوري.

وقال ليبرمان لراديو اسرائيل "حصلنا على كل التحليلات كل المعلومات ومن الواضح أنها السلطات السورية.. قوات الاسد هي التي فتحت النار على الصبي."

واستطرد "يجب ان يدفعوا الثمن. أرجو ان تكون الرسالة قد وصلت الى دمشق."

وهذه هي المرة الأولى التي يوجه فيها مسؤول اسرائيلي أصبع الاتهام الى جهة ما ويحملها مسؤولية الهجوم الذي وصفته اسرائيل من قبل بأنه متعمد والأخطر على الخط الفاصل منذ بدء الصراع السوري قبل ثلاث سنوات.

وللجيش السوري وجود في الجولان لكن هناك مناطق كثيرة تحت سيطرة قوات المعارضة ومن بينها جماعات متشددة معادية لاسرائيل.

وتضاربت الانباء حول عدد السوريين الذين قتلوا في الضربات الاسرائيلية الانتقامية ليل الأحد.

وقالت الوكالة العربية السورية للانباء (سانا) ان وزارة الخارجية السورية أعلنت عن مقتل أربعة أشخاص وجرح تسعة ودعت مجلس الامن التابع للامم المتحدة الى ادانة الهجمات الاسرائيلية.

وقال مصدر عسكري اسرائيلي لرويترز يوم الاثنين ان الهجمات أوقعت ثلاثة قتلى سوريين وأصابت عشرة. وكان المرصد السوري لحقوق الانسان قد ذكر ان هذه الغارات أدت الى مقتل عشرة جنود سوريين.

وقال ليبرمان "أعتقد ان اسرائيل ردت تماما بالطريقة التي كان يجب ان نرد بها في هذه الحالة وفي كل الحالات الأخرى. لا يمكن ان نتغاضى عن مواطن اسرائيلي -صبي- يقتل بدم بارد ولا نساءل أحدا."

(إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة)

رويترز