محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

القدس (رويترز) - في تحد للولايات المتحدة وافقت اسرائيل يوم الثلاثاء على بناء 900 منزل لمستوطنين يهود على أراض في الضفة الغربية احتلتها عام 1967 وضمتها الى بلدية القدس.
وذكرت صحيفة (يديعوت احرونوت) الاسرائيلية اليومية ان جورج ميتشل مبعوث الرئيس الامريكي باراك اوباما طلب من احد مساعدي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع في لندن يوم الاثنين تجميد موافقات مخططة على اعمال بناء جديدة في مستوطنة جيلو.
لكن لجنة تخطيط تابعة للحكومة الاسرائيلية وافقت على اضافة 900 وحدة سكنية للمستوطنة حيث يعيش نحو 40 ألف اسرائيلي بالفعل.
وترفض اسرائيل التوصيف الدولي لجيلو بأنها مستوطنة وتصفها بأنها أحد أحياء مدينة القدس التي تزعم أنها عاصمتها.
ويبدو من المرجح أن يزيد قرار اللجنة الفلسطينيين تصميما على عدم استئناف محادثات السلام حتى يتوقف التوسع الاستيطاني.
ورفض مارك ريجيف المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية التعليق على تقرير صحيفة (يديعوت احرونوت) الذي ذكر ايضا ان مفاوض نتنياهو رفض طلب ميتشل.
وكرر ريجيف رفض اسرائيل تضمين المناطق التي ضمتها للقدس كجزء من اي تسوية لدعوة اوباما "لتقييد" النمو الاستيطاني في الضفة الغربية.
وأصدر متحدث باسم نير بركات رئيس بلدية القدس الاسرائيلي بيانا ليؤكد التقرير قائلا ان رئيس البلدية "يعترض بشدة" على الطلب الامريكي بوقف البناء في القدس.
ولم يتضح على الفور موعد بناء المنازل الجديدة في جيلو.
ويقيم نحو 500 الف يهودي في الضفة الغربية والقدس الشرقية التي استولت عليها اسرائيل ايضا في حرب عام 1967 بين 2.7 مليون فلسطيني.
وضمت اسرائيل القدس الشرقية بعد حرب عام 1967 في اجراء غير معترف به دوليا. ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم التي يأملون اقامتها في قطاع غزة والضفة الغربية.
وقال ريجيف "رئيس الوزراء نتنياهو مستعد لتبني سياسة تنطوي على اكبر قدر من تقييد النمو في الضفة الغربية من اجل اعادة عملية السلام الى مسارها لكن هذا ينطبق على الضفة الغربية."
واضاف "القدس عاصمة اسرائيل وستبقى كذلك" مشيرا الى موقف اسرائيلي لا تعترف به القوى العالمية.
وندد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بالقرار ووصفه بأنه خطوة جديدة من جانب اسرائيل تهدف الى منع قيام الدولة الفلسطينية.
ولم يتسن الاتصال على الفور بمسؤولين امريكيين للتعليق.
ويضغط اوباما من اجل استئناف مفاوضات السلام التي توقفت منذ عام تقريبا.
وبينما تدعو واشنطن اسرائيل لتقييد التوسع الاستيطاني كبادرة لحسن النية فانها تحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس ايضا على التخلي عن مطلبه بوقف كلي لاعمال الاستيطان كشرط لاجراء محادثات جديدة.
وعرض نتنياهو تقييدا مؤقتا لمشروعات البناء التي لم تبدأ بالفعل في الضفة الغربية لكن عباس رفض العرض ووصفه بانه غير كاف بسبب نطاقه بالاضافة الى انه لا يشمل المناطق التي ضمتها اسرائيل الى القدس.
وتقول مصادر سياسية اسرائيلية ان ميتشل وفريق نتنياهو يبحثان سبلا اخرى لتعزيز استئناف المحادثات.
وطلب مسؤولون فلسطينيون من الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي في وقت سابق الاسبوع الجاري دراسة امكان اعترافهم بدولة فلسطينية في أي مرحلة دون التوصل الى حل تفاوضي للصراع مع اسرائيل.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز