محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الامريكي جون كيري يتحدث في مؤتمر صحفي في سيدني يوم 12 اغسطس اب 2014. تصوير: جيسون ريد - رويترز.

(reuters_tickers)

دبي/واشنطن (رويترز) - قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اليوم الأحد إن خاطفين في سوريا اطلقوا سراح صحفي امريكي فقد عام 2012 بعدما قالت قناة الجزيرة التلفزيونية ذات الملكية القطرية إنها جهود من قطر للافراج عنه.

وقال كيري في بيان معلنا اطلاق سراح ثيو كيرتيس إن الولايات المتحدة ستستخدم "كل الادوات الدبلوماسية والمخابراتية والحربية" المتاحة لها لضمان الافراج عن الرهائن الامريكيين الآخرين المحتجزين في سوريا.

وجاء نبأ الافراج عن كيرتيس بعد بضعة أيام على قتل متشددي تنظيم الدولة الاسلامية الأسبوع الماضي الصحفي الامريكي جيمس فولي الذي كان خطف في سوريا في 2012 .

وقال كيري إن كيرتيس كان محتجزا لدى جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا الذي أذكى تنافسه مع تنظيم الدولة الاسلامية الحرب بين مقاتلي المعارضة انفسهم.

وأكد بيان للأمم المتحدة اطلاق سراح كيرتيس.

وقال "يمكن للأمم المتحدة أن تؤكد أنها سهلت تسلم بيتر ثيو كيرتيس. سلم الى جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة في قرية الرافد بالقنيطرة في مرتفعات الجولان الساعة 6.40 مساء (بالتوقيت المحلي) يوم 24 أغسطس 2014 . بعد اجراء فحص طبي سلم السيد كيرتيس الى ممثلين لحكومته."

وافادت عائلة كيرتيس (45 عاما) أنه يعرف أيضا باسم ثيو باندوس ووصفوه بأنه صحفي وكاتب.

وقالت مستشارة الأمن القومي بالبيت الابيض سوزان رايس في بيان إن كيرتيس "بخير خارج سوريا ونتوقع ان يلتئم شمله مع عائلته قريبا."

وقال رجل اجاب على الهاتف في كمبردج بولاية ماساتشوستس حيث تعيش نانسي كيرتيس والدة ثيو كيرتيس إنها لن تتحدث لوسائل الاعلام. ورفض الرجل التعليق لكن قال إن العائلة سعيدة جدا بنبأ الافراج عن كيرتيس.

وكتب كيرتيس كتابين باسم ثيو باندوس وهما "مسلم خفي: رحلة الى اليمن" وهي مذكرات للدراسة في مدرسة و"حياتي أوقفت بندقية محشوة" وهي مذكرات عن تدريس الادب لمجرمين في سن المراهقة في فيرمونت.

وجاء الافراج بعد ايام فقط من نشر تنظيم الدولة الاسلامية الذي يقاتل في العراق وسوريا فيديو يظهر ضرب عنق فولي.

واثار الفيديو الى جانب تهديد بقتل ستيفن سوتلوف وهو صحفي امريكي آخر محتجز اشمئزازا واسعا في الغرب ورغبة في ملاحقة القاتل.

وتقدر لجنة حماية الصحفيين ومقرها الولايات المتحدة أن حوالي 20 صحفيا فقدوا في سوريا. ومن المعتقد ان تنظيم الدولة الاسلامية يحتجز كثيرين منهم.

وذكرت قناة الجزيرة أن كيرتيس قال في بيان بالفيديو نشره خاطفوه في وقت ما أثناء احتجازه انه صحفي من بوسطن بولاية ماساتشوستس.

وعلق على معاملته في ذلك الفيديو قائلا ان "لديه كل شيء" يحتاجه وأن "كل الأمور على ما يرام.. الطعام والملبس وحتى الاصدقاء الآن."

(اعداد عماد عمر للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي)

رويترز