Navigation

الأضرحة والهيئات الدينية بالعراق توفر المأوى لمرضى كورونا

أحد أفراد طاقم التمريض في ردهة مستشفى الحكيم بمدينة النجف العراقية في صورة بتاريخ 12 يوليو تموز 2020. تصوير: علاء المرجاني - رويترز. reuters_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 06 أغسطس 2020 - 18:09 يوليو,

كربلاء (العراق) (رويترز) - توفر مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعية، والتي يأتيها الزوار من أنحاء العالم، العزل الصحي لعشرات من مرضى كوفيد-19 في مبان مملوكة لضريح الإمام الحسين الذي يحتل مكانة بارزة بين أهم السلطات الدينية في العراق.

وقال مسؤول في الضريح إنه بنى أيضا عشرة مراكز طبية بأنحاء البلاد ويستهدف إقامة عشرة مراكز أٌخر، يتم وضعها بشكل دائم تحت تصرف وزارة الصحة، لتضيف 2000 سرير إلى القدرة الإجمالية للبلاد.

ويتزايد اعتماد العراق على السلطات الدينية لدعم منظومة الرعاية الصحية المتداعية حيث تجد المستشفيات صعوبة في التعامل مع الأعداد الكبيرة من مرضى فيروس كورونا في ظل النقص الذي تعانيه في الإمدادات.

وترك الغياب الطويل للاستثمارات والفساد والحرب قطاع الصحة العامة في العراق متعمدا على التبرعات.

ولم يتسن الاتصال بمتحدث باسم وزارة الصحة للتعليق.

وهذا الضريح، ومقره في كربلاء، واحد من عدة منظمات شيعية تقدم المساعدة في العراق.

وتتمتع السلطات الدينية بوضع مالي قوي وبدرجة عالية من الاستقلالية الأمر الذي مكنها من بناء العيادات واستيراد المعدات الطبية وتوزيع الأكسجين على مدى الأشهر القلائل الماضية.

وقال أفضل الشامي المسؤول البارز في ضريح الإمام الحسين "عندما نرى أن الخدمات المتاحة غير كافية، يصبح من واجبنا التدخل".

والمهمة الأساسية لهم هي إدارة الأوقاف الإسلامية والأضرحة والمساجد. ويأتي قسم كبير من التمويل عبر تبرعات الزوار وفاعلي الخير.

ويشهد العراق زيادة في الحالات الجديدة بواقع حوالي 3000 إصابة يوميا، بحسب إحصاءات وزارة الصحة. وبلغ العدد الإجمالي 140000 حالة بينها أكثر من 5000 وفاة.

وفي مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة، مقر رجل الدين آية الله علي السيستاني المرجعية الدينية العليا لشيعة العراق، تقوم مؤسسة الرعاية الاجتماعية التابعة له بتقديم المساعدات.

وقال رضوان كامل الكندي مدير عام صحة النجف لرويترز "على الرغم من مشاركة العتبات والمنظمات غير الحكومية، إلا أنها ليست كافية لتغطية احتياجات محافظة النجف إلى الأسرة. كل منا يعرف ويشكو من تدهور البنية التحتية الصحية ليس فقط في النجف ولكن في عموم العراق بشكل عام. هناك نقص في الأسرة ونقص المستشفيات ونقص المراكز الصحية المتخصصة".

وتشارك الشركات الخاصة أيضا، على سبيل المثال من خلال إقامة أول مركز متنقل في البلاد لإجراء اختبار الكشف عن فيروس كورونا في النجف والذي تديره السلطات الصحية الآن. ويقدم المركز خدمات الاختبار مجانا.

(الدولار يساوي 1,187.6200 دينار عراقي)

(إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.