محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

يان إيجلاند منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يتحدث في مقابلة مع رويترز في جنيف يوم 23 مارس آذار 2017. تصوير: بيير ألبوي - رويترز

(reuters_tickers)

من توم مايلز وستيفاني نبيهاي

جنيف (رويترز) - قال يان إيجلاند منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يوم الخميس بعد اجتماع أسبوعي لبحث الوضع الإنساني في سوريا إن تجدد الاهتمام الأمريكي بالحرب الدائرة هناك محل ترحيب إذا ما قاد إلى جهد أمريكي روسي جديد من أجل التوصل إلى حل سياسي.

وقال إيجلاند للصحفيين في جنيف، بعد يومين من وقوع ما يشتبه أنه هجوم كيماوي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين في بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب "أتمنى أن تكون هذه نقطة تحول."

وأضاف "مع قول كل زعماء العالم هؤلاء مرة أخرى إنهم استفاقوا على معاناة المدنيين التي نراها كل يوم فإني آمل أن يكون ذلك ميلادا جديدا للدبلوماسية و(للجهود) الإنسانية والسياسية."

وعبر جميع المشاركين في اجتماع الأمم المتحدة، الذي ضم قادة إقليميين ودوليين دون مشاركة سوريا، عن غضبهم من الهجوم. لكن إيجلاند قال إن جميعهم بحاجة إلى دعم الجهود الرامية لوضع حل سلمي للحرب.

وأضاف "هناك أطراف كثيرة للغاية تغذي هذه النار وعدد قليل جدا يأتي بأطراف الصراع إلى مائدة التفاوض."

وقال إن الأمم المتحدة طلبت من أمريكا وروسيا وإيران وتركيا التوصل إلى هدنة إنسانية في سوريا لمدة 72 ساعة وحرية دخول المساعدات للمناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها بما في ذلك نحو 400 ألف شخص محاصرين في الغوطة الشرقية قرب دمشق.

وقال "الجميع متفقون، بما في ذلك الروس، على أن الوضع هناك خطير جدا وأن هناك حاجة لترتيب خاص ..اتفاق خاص بالغوطة الشرقية. لا أحد يريد أن يرى شرق حلب أخرى تتكرر أمام أعيننا. يجب أن نتعلم من العجز المروع عن مساعدة المدنيين هناك."

وتريد الأمم المتحدة من الحكومة السورية أن تعطي الضوء الأخضر لوصول قوافل الإغاثة لإمداد مليون مدني تحت الحصار أو في مناطق يصعب الوصول إليها بالمساعدات. وقال إيجلاند إن الحكومة وافقت على ثلث الطلبات فحسب ومنحت موافقات مشروطة لأربعين في المئة أخرى.

وتعترض الحكومة السورية على تقديرات الأمم المتحدة لأعداد المدنيين وهو ما قال عنه إيجلاند إنه انتهاك لاتفاق بشأن المساعدات الإنسانية أبرم في فيينا في مايو أيار 2016.

وقال الرئيس بشار الأسد في مقابلة نشرت يوم الخميس "ليس لدينا خيار سوى أن ننتصر في الحرب".

وقال إيجلاند "ردي عليه وعلى جماعات المعارضة التي تعتقد أيضا في حل عسكري هو أن المرء بعد ست سنوات من الحرب يجب أن يكون قد تعلم حقا أن هذه (الحرب) لن تكون لها نهاية عسكرية وإنما نهاية عبر التفاوض. العنف سيستمر."

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير علي خفاجي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز