محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مهاجرون في مركز احتجاز في بنغازي في ليبيا يوم الاثنين. تصوير: عصام عمران الفيتوري - رويترز

(reuters_tickers)

من أيدان لويس وأحمد العمامي

تونس/طرابلس (رويترز) - قالت منظمتان تابعتان للأمم المتحدة يوم الاثنين إنهما تحاولان تقديم المساعدة لأعداد كبيرة من المهاجرين العالقين في مدينة صبراتة الليبية بعد اشتباكات بين فصائل متنافسة للسيطرة على المدينة التي تعد مركزا لتهريب البشر.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن أربعة آلاف مهاجر على الأقل بينهم حوامل وأطفال حديثو الولادة وآخرون ليس لديهم عائل نقلوا من مخيمات ومراكز إيواء غير نظامية إلى مستودع بالمدينة منذ انتهاء الاشتباكات يوم الجمعة. وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن قرابة 6000 شخص كانوا محتجزين في تلك المواقع غير النظامية.

وقال صديق الجياش رئيس لجنة الطوارئ في مدينة زوارة إن مئات المهاجرين الذين تركوا صبراتة وصلوا إلى المدينة التي تبعد نحو 25 كيلومترا إلى الغرب سيرا على الأقدام على الشريط الساحلي.

وأوضح أن نحو 1700 مهاجر موجودون حاليا في زوارة في حاجة ماسة للمساعدة.

وصبراتة هي أشهر نقطة انطلاق لمهاجرين أغلبهم من أفريقيا جنوبي الصحراء يسعون لعبور البحر المتوسط في قوارب من ليبيا.

لكن عدد رحلات العبور انخفض كثيرا في يوليو تموز بعدما عقدت جماعة مسلحة اتفاقا مع مسؤولين من الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس لوضع حد لهذه الظاهرة تحت ضغط من إيطاليا ودول أخرى بالاتحاد الأوروبي.

وأدى ذلك إلى نشوب قتال استمر ثلاثة أسابيع بين الفصائل المتصارعة انتهت بانسحاب الجماعة المسلحة. وذكرت وزارة الصحة أن أحدث اشتباكات أدت إلى مقتل 43 شخصا على الأقل وإصابة 340.

وقال مسؤولون محليون إن هناك مهاجرين محتجزون في مواقع كانت تحت سيطرة الجماعة.

وقال عثمان البلبيسي رئيس المنظمة الدولية للهجرة بعثة ليبيا "يساورنا قلق بالغ إزاء الأعداد الكبيرة للمهاجرين الذين علقوا خلال أحداث صبراتة الأخيرة".

وجرى نقل بعض المهاجرين إلى مراكز إيواء في أماكن أخرى بغرب ليبيا تقع شكليا تحت سيطرة الحكومة في طرابلس.

ويقول مسؤولون بالمنظمة الدولية للهجرة إن هذه المراكز التي تضم نحو خمسة آلاف مهاجر معرضة لخطر التكدس مع وصول مهاجرين جدد. وعادة ما تكون الظروف في هذه المراكز سيئة وتنتشر فيها الانتهاكات.

وقال البلبيسي "أصبح إيجاد بدائل لمراكز الإيواء ضرورة. وفي أثناء ذلك لن تتوانى المنظمة الدولية للهجرة عن توفير المساعدات الإنسانية المباشرة والمساعدات الصحية والنفسية والاجتماعية لتلبية الاحتياجات العاجلة لآلاف المهاجرين المتضررين".

كانت مصادر محلية قالت في السابق إن ما يقدر بنحو عشرة آلاف مهاجر محتجزون في منطقة صبراتة.

وقال رئيس مكتب مكافحة الهجرة غير الشرعية في صبراتة لرويترز يوم السبت إن هناك حاجة لتقديم مساعدة عاجلة لأن بعض المهاجرين لم يحصلوا على غذاء أو ماء منذ ستة أيام.

وقالت مفوضية اللاجئين إنها اتصلت بالسلطات الليبية للتأكد من إطلاق سراح اللاجئين الذين كانوا ضمن المهاجرين.

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز