محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا في جنيف في الأول من ديسمبر كانون الأول 2017. تصوير: دنيس باليبوس - رويترز.

(reuters_tickers)

من توم مايلز وستيفاني نبيهاي

جنيف (رويترز) - قال ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة لسوريا إن جولة محادثات السلام السورية التي انتهت يوم الخميس كانت فرصة كبيرة مهدرة لكن قد تكون هناك جولة أخرى الشهر المقبل إذا تم التوصل لأفكار جديدة تشجع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد على المشاركة.

وأضاف أن أيا من الجانبين لم "يفسد" أحدث جولة من المحادثات لكنه ألقى بأغلب اللوم في فشل الجولة على الجانب الحكومي.

وعبر دي ميستورا عن إحباط أقل من المعارضة السورية بعد أن وصلوا إلى جنيف بعد استبعادهم أي دور للرئيس السوري بشار الأسد في مرحلة الانتقال السياسي مشيرا إلى أن هذا الموقف الصارم المعلن خففه موقف ناضج ظهر خلال مناقشات مغلقة.

وقال في مؤتمر صحفي "كان هدفنا أن نجري مفاوضات حقيقية... دعوني أكن صريحا.. لم نحقق ذلك.. لم نجر مثل تلك المفاوضات. بتعبير آخر المفاوضات لم تعقد في الحقيقة".

وتابع قائلا "سأختم بالقول (كانت) فرصة كبيرة مهدرة. فرصة ذهبية بنهاية هذا العام وهناك في الواقع مؤشر واضح من عدة أطراف على أن العمليات العسكرية شارفت على نهايتها".

وأشار إلى أنه سيغادر جنيف لإجراء مشاورات في نيويورك مع الأمين العام أنطونيو جوتيريش يليها اجتماع مع مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء.

وقال دي ميستورا "سأحتاج على الأرجح إلى التوصل لأفكار وعوامل جديدة بشأن كيفية مواصلة المحادثات لا سيما بشأن الدستور والانتخابات".

وأضاف أن خطط إجراء محادثات جنيف في يناير كانون الثاني تعتمد على نتيجة المناقشات.

واتهم مفاوض الحكومة السورية بشار الجعفري المعارضة المدعومة من السعودية ودول غربية بإفساد أحدث جولة لمحادثات السلام.

وقال الجعفري إن دمشق لم تكن ترغب في أن تفشل المحادثات لكن المعارضة وضعت شرطا مسبقا الشهر الماضي في بيان ختامي لمؤتمر الرياض2 الذي قالت فيه إن الأسد لا يمكن أن يكون له دور في الانتقال السياسي في سوريا.

وقال دي ميستورا إن دمشق أرادت منه الإصرار على أن تسحب المعارضة بيان الرياض.

وأضاف "لم يكن هذا أسلوبا ممكنا ولا منطقيا لأن ذلك بدا لي وكأنه شرط مسبق. لم تشارك الحكومة معي في (مناقشات إلا عن) الإرهاب. في الحقيقة لم يقبلوا بالحديث عن أي موضوع سوى هذا".

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز