محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دخان يتصاعد بعد غارة جوية على صنعاء يوم 15 ديسمبر كانون الأول 2017. تصوير: محمد السياغي - رويترز

(reuters_tickers)

من توم مايلز

جنيف (رويترز) - قال روبرت كولفيل المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إن ضربات جوية نفذها التحالف بقيادة السعودية في اليمن قتلت 136 من المدنيين وغير المقاتلين منذ السادس من ديسمبر كانون الأول.

وقال مسؤولون آخرون من الأمم المتحدة إن التحالف يبقي على قيود مشددة على وصول السفن إلى اليمن رغم أن ثمانية ملايين من اليمنيين على شفا مجاعة في البلد الذي يعتمد على الواردات في أغلب احتياجاته من الغذاء والوقود والدواء.

وقال روبرت كولفيل في إفادة صحفية "نحن قلقون للغاية بشأن الارتفاع في الفترة الأخيرة في أعداد الضحايا المدنيين في اليمن نتيجة للقصف الجوي المكثف ... للتحالف في أعقاب مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح في الرابع من ديسمبر".

والوقائع التي أكدتها الأمم المتحدة تتضمن سبع ضربات جوية أصابت سجنا في أحد أحياء صنعاء في 13 ديسمبر كانون الأول وأسفرت عن مقتل 45 سجينا على الأقل يعتقد أنهم موالون للرئيس عبد ربه منصور هادي الذي تدعمه السعودية.

وقال كولفيل "يمكن افتراض أن ذلك وقع عن طريق الخطأ وأنهم لم يتعمدوا قتل سجناء من جانبهم... إن ذلك يظهر الافتقار إلى الإجراءات الاحترازية اللازمة".

وأضاف أن ضربات جوية أخرى قتلت 14 طفلا وستة بالغين في منزل بالحديدة يوم 15 ديسمبر كانون الأول فضلا عن امرأة وتسعة أطفال أثناء عودتهم من حفل زفاف في محافظة مأرب يوم 16 ديسمبر كانون الأول.

وأكد مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة وقوع ضربات جوية على صنعاء وصعدة والحديدة مما أدى إلى إصابة 87 مدنيا.

وقال كولفيل "إذا لم تتخذ الاحتياطات اللازمة في حالة بعينها أو جرى استهداف مدنيين بشكل متعمد فيمكن من غير ريب اعتبار ذلك جريمة حرب".

وتابع أن الأمر يعود إلى القضاء لتحديد ذلك لكن اليمن شهد الكثير من الأحداث المماثلة وسيكون من الصعب استبعاد وقوع جرائم حرب.

واليوم الثلاثاء قال التحالف إن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت صاروخا باليستيا أطلق صوب العاصمة الرياض لكن لم ترد تقارير عن سقوط قتلى أو جرحى.

وشدد التحالف القيود التي يفرضها على الدخول إلى اليمن لتتحول إلى حصار كامل يوم السادس من نوفمبر تشرين الثاني لكنها خففت يوم 25 نوفمبر تشرين الثاني للسماح لسفن المساعدات وبعض الشحنات التجارية بالدخول.

وقال البرنامج العالمي للتغذية إنه أدخل غذاء يكفي 1.8 مليون شخص لمدة شهرين لكن يتعين إدخال المزيد.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير حسن عمار)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز