محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مدنيون يهرعون في احد شوارع الموصل عقب وقوع انفجار اثناء اشتباك بين القوات العراقية وتنظيم الدولة الاسلامية يوم 16 مارس اذار 2017. تصوير: يوسف بودلال - رويترز

(reuters_tickers)

من ماهر شميطلي

أربيل (العراق) (رويترز) - حذرت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء من احتمال أن يتحول القتال في المدينة القديمة بالموصل، حيث يتعرض مئات آلاف المدنيين العراقيين لحصار، إلى أسوأ "كارثة" إنسانية في الحرب على متشددي تنظيم الدولة الإسلامية.

ويعيش تحت الحصار في المدينة القديمة حوالي 400 ألف مدني أو ربع عدد سكان الموصل قبل الحرب وفقا لتقديرات الأمم المتحدة. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى نصف مليون ما زالوا في أحياء تحت سيطرة الدولة الإسلامية في غرب الموصل.

وقالت ليز جراند منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق لرويترز في مقابلة بالهاتف "إذا كان هناك حصار ومئات الآلاف ليس لديهم ماء وغذاء فسيكونون في خطر هائل."

وأضافت قائلة "قد نواجه كارثة إنسانية ربما ستكون الأسوأ في الصراع بأسره."

وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على الموصل، المدينة الأكبر في شمال العراق، في منتصف 2014.

واستعادت القوات العراقية معظم المدينة في عملية عسكرية تشنها بدعم أمريكي منذ أكتوبر تشرين الأول بما في ذلك النصف الواقع شرقي نهر دجلة.

وقالت جراند "إنه وضع متدهور ونحن نخشى على حياة 400 ألف شخص في المدينة القديمة.

"العائلات.. يقولون لنا إنهم تعرضوا لإطلاق نار أثناء محاولتهم الهرب. إنه شيء مخيف."

وقال السكان الذين تمكنوا من الهرب من المدينة القديمة إن الغذاء الوحيد المتوفر كان الطحين المخلوط بالماء أو حبوب القمح المسلوقة. أما ما تبقى من مواد غذائية في المدينة فقد باتت مكلفة للغاية لمعظم السكان أو يجري حفظها لأعضاء الجماعة المتشددة ومؤيديهم.

وأسفر القتال عن مقتل بضعة آلاف بين المدنيين والمقاتلين من الجانبين وفقا لمنظمات الإغاثة الدولية. وفر أكثر من 370 ألف شخص في الأشهر الستة الماضية.

وقالت جراند "قوات الأمن تعرف الوضع على الأرض وهي تحتاج إلى أن تقرر الطريقة الأفضل لفعل ذلك سواء بإجلاء المدنيين أو حمايتهم في منازلهم أو فتح طرق يمكنهم الهرب عبرها."

(إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز