محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس جنوب السودان سلفا كير (الى اليسار) ونائبه السابق ريك مشار في صورة من أرشيف رويترز.

(reuters_tickers)

الأمم المتحدة (رويترز) - قال هيرفيه لادسو رئيس عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة يوم الجمعة إن زعيم المعارضة المنفي في جنوب السودان ريك مشار‭‭‭‭ ‬‬‬‬"لم يمت سياسيا" وذلك في الوقت الذي اتهم فيه نائب رئيس جنوب السودان مشار بمحاولة الإطاحة بالرئيس سيلفا كير في يوليو تموز.

وأدى التناحر السياسي بين كير ومشار إلى نشوب حرب أهلية في 2013 ورغم توقيع الرجلين على اتفاق سلام‭‭‭‭ ‬‬‬‬هش قبل عام استمر القتال وفر مشار من البلاد بعد تفجر العنف في يوليو تموز. ويقيم مشار الآن في الخرطوم.

والتقى دبلوماسيون كبار لبحث الوضع في جنوب السودان يوم الجمعة على هامش الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة.‭‭‭‭ ‬‬‬‬وكانت الولايات المتحدة والصين وبريطانيا والنرويج من بين الدول التي حضرت الاجتماع الذي استضافه يان الياسون نائب الأمين العام للأمم المتحدة.

وقال لادسو للصحفيين‭‭‭‭ ‬‬‬‬"بوضوح فإن‭‭‭‭ ‬‬‬‬(مشار),اعتقد كما قال أحدهم في الاجتماع للتو, لم يمت من الناحية السياسية بقدر كبير إنه موجود وأقصد أنه خارج البلاد ولكنه يمثل عنصرا مهما جدا في مجتمع جنوب السودان."

وفي الشهر الماضي أقال كير ستة وزراء متحالفين مع مشار. وأصدرت الأمم المتحدة بيانا لخص ما جرى في الاجتماع الذي عقد الجمعة وشدد البيان على ضرورة مشاركة كل الأطراف في العملية السياسية في جنوب السودان.

وقالت الولايات المتحدة إنها لا تعتقد أنه يتعين عودة مشار الذي كان نائب الرئيس حتى فراره من البلاد إلى منصبه السابق في الحكومة في ضوء استمرار عدم الاستقرار في البلاد.

وقال دبلوماسيون خلال زيارة قام بها ممثلون لمجلس الأمن الدولي لجنوب السودان في وقت سابق من الشهر الجاري إن كير أبلغهم أن مشار محل ترحيب بالعودة للبلاد إذا كان يريد الترشح في الانتخابات التي تجري في 2018.

وبعد فرار مشار من البلاد عين كير مكانه تابان دينج جاي الذي انشق عن مشار . وكان دينج جاي وزير المناجم السابق أحد كبار المفاوضين باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان – في المعارضة في المحادثات التي أدت إلى اتفاق السلام في العام الماضي .

وألقى دينج جاي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة وقال إن جنوب السودان"ينفذ بشكل ثابت " اتفاق السلام. واتهم مشار بمحاولة الإطاحة بكير خلال أعمال عنف دامية وقعت في العاصمة جوبا في يوليو تموز.

وقال لادسو إن حكومة جنوب السودان لم تحسن بعد التعاون مع الأمم المتحدة بشأن نشر مزيد من قوات حفظ السلام.

وفي أعقاب القتال الذي وقع في يوليو تموز أجاز مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي نشر قوة حماية إقليمية في إطار بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام وهدد بالنظر في فرض حظر على السلاح إذا لم تتعاون حكومة كير أو تتوقف عن عرقلة حركة قوات حفظ السلام.

وقال لادسو للصحفيين"هناك اتصالات على مستويات مختلفة مع الحكومة ومع سلطات جنوب السودان ولكن هذا لم يترجم في حقيقة الأمر إلى تقدم ملحوظ على الأرض."

وقال دينج جاي للجمعية العامة للأمم المتحدة إن على الحكومة أن "تشارك بشكل أكبر مع الأمم المتحدة بشأن التفاصيل.

"هذا من أجل تفادي عرقلة المصالحة الوطنية . التدخل الخارجي غالبا ما يؤثر سلبا على المصالحة الداخلية."

(إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية)

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

رويترز