الأمير بندر: على السعودية أن تركز على مصالحها وهي تخدم القضية الفلسطينية

صورة من أرشيف رويترز للأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز رئيس المخابرات السعودية السابق. reuters_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 08 أكتوبر 2020 - 02:22 يوليو,

الرياض (رويترز) - قال الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز، رئيس المخابرات السعودية السابق وسفير المملكة إلى الولايات المتحدة، إن على السعودية أن تركز على مصالحها وأمنها مع دعم القضية الفلسطينية.

وفي الحلقة الأخيرة من مقابلة من ثلاثة أجزاء مع قناة العربية المملوكة للسعودية بثت يوم الأربعاء، انتقد الأمير بندر مرة أخرى القادة الفلسطينيين.

وقال "الآن حنا (نحن) في مرحلة مع كل الأحداث الصايرة في العالم بدل ما نكون حنا مهتمين كيف نواجه التحديات الإسرائيلية عشان نخدم الجهة الفلسطينية، كمان حنا عندنا أمن وطني ومصالح".

وكان الأمير السعودي اتهم في جزء سابق من المقابلة القيادة الفلسطينية بالتجاوز و"التجرؤ بالكلام الهجين" في اعتراضها على قرار الإمارات والبحرين تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وأبرمت الإمارات اتفاقا تاريخيا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في أغسطس آب واقتدت بها البحرين، الحليفة الوثيقة للسعودية في سبتمبر أيلول. واعتبر الزعماء الفلسطينيون الاتفاق "خيانة".

ويخشى الفلسطينيون أن تؤدي هذه الخطوات إلى إضعاف الموقف العربي القائم منذ أمد بعيد وهو ما يعرف باسم المبادرة العربية التي تدعو إلى الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة وقبول قيام الدولة الفلسطينية مقابل علاقات طبيعية مع الدول العربية.

وينظر للاتفاقين الإماراتي والبحريني باعتبارهما إعادة تنظيم إستراتيجية لدول الشرق الأوسط في وجه إيران. ولم تعقب السعودية علنا على الاتفاقين لكنها قالت إنها لا تزال ملتزمة بالسلام على أساس مبادرة السلام العربية.

وقال الأمير بندر إن القادة الفلسطينيين يرون دولا إقليمية مثل إيران وتركيا أكثر أهمية من السعودية وباقي دول الخليج.

وأوضح قائلا "دخل على الخط ناس يدعون أنهم يخدمون القضية الفلسطينية وأن القضية الفلسطينية هي الأولى عندهم والقدس هي هدفهم الأول، دول إقليمية مثل إيران ومثل تركيا، وصارت القيادات الفلسطينية تعتبر طهران وأنقرة أهم من الرياض والكويت وأبوظبي والمنامة ومسقط".

وأضاف الأمير السعودي "تركيا تحتل ليبيا وتبغي تحرر القدس بأنها تسحب سفيرها من أبوظبي. إيران تبغي تحرر القدس عن طريق الحوثي في اليمن وعن طريق حزب الله في لبنان وسوريا".

(تغطية صحفية مروة رشاد -إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية)

مشاركة