محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رجل يهودي متدين أمام مكتب التجنيد العسكري الإسرائيلي في القدس يوم الثلاثاء. تصوير: رونين زفولون -رويترز.

(reuters_tickers)

من إيلانا رينجلر

القدس (رويترز) - يمثل إعفاء اليهود المتدينين من أداء الخدمة العسكرية الإلزامية الساري منذ عشرات السنين قضية مثيرة للانقسام في إسرائيل في خضم أزمة حكومية قد تفضي إلى انتخابات مبكرة.

ومن المتوقع التصويت بشكل مبدئي في البرلمان يوم الثلاثاء على مشروع قانون جديد سيمدد هذا الإعفاء. وتعهد فصيل في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الائتلافية المؤلفة من ستة أحزاب بتحديه ومعارضة التشريع.

وقد يؤدي ذلك إلى انهيار حكومة نتنياهو ويمهد الساحة لاحتمال حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة سيسعى فيها نتنياهو لنيل فترة ولاية جديدة لمساعدته على الصمود أمام اتهامات بالفساد تهدد مستقبله السياسي.

ولطالما سبب الإعفاء الذي يتمتع به طلاب المعاهد الدينية اليهودية خلافات في إسرائيل حيث تستدعى النساء والرجال اليهود لأداء الخدمة العسكرية في سن الثامنة عشرة.

وتستغرق الخدمة العسكرية بالنسبة لمعظمهم عامين أو ثلاثة أعوام وكثيرون ممن لا يلتحقون بالجيش منهم يؤدون خدمات عامة في المدارس والمستشفيات ومؤسسات مختلفة.

ويقول اليهود المتدينون إن دراستهم للتوراة ضرورية لبقاء الشعب اليهودي ويخشون من أن يحيد الشبان الذين يخدمون في الجيش عن طريق الدين.

وخارج أحد مكاتب التجنيد في القدس قال حنانيل تويتو وهو يهودي متدين يبلغ من العمر 16 عاما إن طائفته اقترحت عليه أن يرفض الخدمة العسكرية.

وقال "تلقيت إخطارا بالتجنيد. في الوقت الراهن أريد أن أدرس الأمر. عندما أبلغ 18 عاما سأختار إن كنت أريد التجنيد أم لا. لكن الآن أجلت ذلك لأنني أريد أن أدرس إن كان الأمر يستحق أم لا".

وفي سبتمبر أيلول أمهلت المحكمة العليا الإسرائيلية البرلمان عاما للمصادقة على قانون جديد للتجنيد بعد أن أعلنت أن فقرات من قانون الإعفاء الحالي غير دستورية.

ويشعر كثيرون من الإسرائيليين أن الإعفاء غير منصف. ولا يشغل كثير من اليهود المتدينين الذين يهبون أنفسهم للدراسات الدينية أي وظائف ويعتمدون على إعانات ومنافع من الدولة.

وقال دافيد كوهين وهو فني عمره 26 عاما "أنت جزء من هذه الأمة. عليك أن تشارك في تحمل هذا العبء".

ويشكل اليهود المتدينون نحو 10 بالمئة من سكان إسرائيل وعددهم تسعة ملايين.

وقالت سمادار جولدستين التي تدير شركة تعليمية في القدس إن على كل الإسرائيليين أن يخدموا في الجيش للدفاع عن بلادهم. وقالت "عليهم أن يلتحقوا بالجيش. فلماذا لا يفعلون ذلك؟ لم يعد هناك أي سبب. أنا يهودية متدينة أيضا وابني سيدخل الجيش العام المقبل".

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير منير البويطي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز