محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش يتحدث في مؤتمر صحفي في دبي بالإمارات يوم السبت. تصوير رويترز. (هذه الصورة للأغراض التحريرية فقط. ليست للبيع ولا يسمح باستخدامها في حملات تسويقية أو إعلانية).

(reuters_tickers)

من عزيز اليعقوبي

دبي (رويترز) - قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش يوم السبت إنه إذا لم تقبل قطر مطالب دول عربية قطعت علاقاتها معها هذا الشهر فإن البديل ليس التصعيد ولكن افتراق الدروب.

وتشمل قائمة مطالب السعودية ومصر والبحرين والإمارات والمكونة من 13 نقطة إغلاق شبكة تلفزيون الجزيرة والحد من العلاقات مع إيران وإغلاق قاعدة تركية في الدوحة ودفع تعويضات.

وتهدف المطالب فيما يبدو إلى تفكيك سياسة خارجية قائمة على التدخل انتهجتها قطر لنحو عقدين وأثارت غضب دول عربية بسبب اتهامات بدعم الدوحة لمتشددين إسلاميين.

وقالت قطر إنها تراجع قائمة المطالب وإن وزارة الخارجية ستعد ردا رسميا وتسلمه للكويت لكنها وصفت المطالب بأنها غير معقولة وغير قابلة للتنفيذ.

وقال قرقاش للصحفيين "البديل في حال عدم تعاطي قطر مع المطالب التي قدمها الوسيط الكويتي لن يكون التصعيد وإنما الفراق لأنه من الصعب للغاية بالنسبة لنا أن نحافظ على تجمعنا".

وأضاف أن الدبلوماسية مع قطر تمثل أولوية لكنه أضاف أن تسريب قطر لمطالب الدول المقاطعة أدى لتقويض قدرة الوسطاء على الانتقال بين الأطراف ومحاولة التوصل إلى أرض مشتركة. وأشار إلى أن نجاح الوسطاء يتوقف كثيرا على قدرتهم على الحركة ولكن ليس في العلن.

وقال قرقاش إن قطر ستصبح معزولة إذا لم تمتثل للمطالب خلال عشرة أيام لكنه لم يوضح ماذا يمكن فعله بعد أن قطعت الدول الأربع بالفعل علاقاتها الدبلوماسية بالدوحة وكذلك معظم الروابط التجارية.

وتركيا هي أقوى دولة في المنطقة تدعم قطر في النزاع وسارعت بإقرار قانون يسمح بإرسال المزيد من القوات إلى قاعدة لها في قطر في بادرة للمساندة.

ووصلت مجموعتان من القوات التركية مع عربات مدرعة إلى الدوحة منذ تفجر أسوأ أزمة بين دول عربية خليجية منذ سنوات في الخامس من يونيو حزيران.

وقال قرقاش إن نشر القوات التركية تصعيد لا معنى له وإنه يأمل في أن تتصرف تركيا بشكل معقول.

وأضاف قرقاش أنه يأمل أن تعطي تركيا الأولوية لمصالح الدولة التركية وليس لأيدلوجية معينة.

وتساعد الكويت في الوساطة لحل الخلاف وكذلك الولايات المتحدة التي يمثل النزاع اختبارا كبيرا بالنسبة لها لأن قطر تستضيف قاعدة تضم مقر القوة الجوية الأمريكية بالشرق الأوسط و11 ألف جندي.

وفرضت الدول الأربع العقوبات متهمة قطر بتمويل الإرهاب وتأجيج الاضطرابات الإقليمية والتقارب مع إيران. وتنفي قطر هذه الاتهامات وتقول إنها تتعرض للعقاب لأنها نأت بنفسها عن دعم جيرانها لحكام مستبدين.

ولا تترك المواقف المتصلبة من الجانبين فرصة تذكر لنهاية سريعة للأزمة.

وتسببت العقوبات في قطع الطرق الرئيسية لاستيراد السلع برا من السعودية وبحرا من حاويات عملاقة كانت ترسو في الإمارات. لكن الدوحة تجنبت حتى الآن الانهيار الاقتصادي من خلال التوصل إلى سبل بديلة بسرعة وتقول إن احتياطياتها المالية الكبيرة ستمكنها من تخطي أي تحديات.

(إعداد حسن عمار للنشرة العربية-تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز