محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مندوبون يحضرون الجمعية العامة للانتربول في بكين يوم الأربعاء. تصوير: جيسون لي - رويترز

(reuters_tickers)

من جيفري هيلر

القدس (رويترز) - أعلنت الشرطة الدولية (الإنتربول) يوم الأربعاء ضم دولة فلسطين إليها في ضربة دبلوماسية لإسرائيل وذلك في تصويت أجرته الجمعية العامة للإنتربول في بكين.

جاء القرار رغم مساعي إسرائيل لتأجيل التصويت وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان إن انضمام الفلسطينيين للشرطة الدولية يتعارض مع الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل.

وتجادل إسرائيل بأن فلسطين ليست دولة ومن ثم فهي غير مؤهلة للانضمام. وبموجب اتفاقات السلام المؤقتة بين الفلسطينيين والإسرائيليين حصلت السلطة الفلسطينية على حكم ذاتي محدود في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

وقبل التصويت بفترة قصيرة في العاصمة الصينية قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن مساعي إسرائيل لتأجيل التصويت إلى العام المقبل باءت بالفشل.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في بيان "إن هذا الانتصار تحقق بسبب الموقف المبدئي لأغلبية أعضاء الإنتربول الذين دافعوا اليوم عن السبب الوجودي لهذه المنظمة ومبادئها الأساسية".

وذكر الإنتربول أن طلبي العضوية من جزر سولومون ودولة فلسطين قبلا خلال الجمعية العامة السنوية للمنظمة. ونال الطلبان أكثر من أغلبية الثلثين المطلوبة للموافقة. وأصبحت المنظمة تضم الآن 192 دولة.

وأحبطت محاولة فلسطينية للانضمام العام الماضي خلال مؤتمر للإنتربول في إندونيسيا بسبب ما وصفته إسرائيل بحملتها الدبلوماسية ضد المحاولة.

وفي عام 2012 وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على الارتقاء بوضع دولة فلسطين من مراقب إلى "دولة غير عضو" بالأمم المتحدة.

ولم تصل هذه الخطوة إلى حد عضوية الأمم المتحدة بشكل كامل ولكنها تنطوي على تبعات قانونية مهمة في إمكانية انضمام فلسطين إلى الهيئات الدولية إذا قررت ذلك.

وقال نتنياهو في بيان إن العضوية الفلسطينية في الإنتربول كانت إحدى القضايا التي طرحت للنقاش خلال اجتماع مع جيسون جرينبلات مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط الذي يزور المنطقة.

وتطرق نتنياهو أيضا إلى رفض الفلسطينيين إدانة هجوم الثلاثاء الذي قتل خلاله عامل فلسطيني ثلاثة من حراس الأمن الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة.

وقال البيان "تصرفات القيادة الفلسطينية في الأيام القليلة الماضية تضر بشكل مباشر باحتمالات تحقيق السلام وهذا الهجوم الدبلوماسي الفلسطيني لن يمر من دون رد".

وعبر بعض المعلقين الإعلاميين الإسرائيليين عن قلقهم من أن دولة فلسطين قد تطلب، بصفتها عضوا في الإنتربول، من المنظمة إصدار "مذكرة حمراء" وهو إخطار للشرطة في أنحاء العالم برصد أي شخص واعتقاله بشكل مؤقت لحين تسليمه.

لكن لا يبدو أن الإجراء يمثل مشكلة قانونية خطيرة للإسرائيليين مثل مسؤولي الحكومة وضباط الجيش الذين سعت جماعات مؤيدة للفلسطينيين لأن تعتقلهم السلطات المحلية باعتبارهم مجرمي حرب مشتبه بهم خلال زياراتهم للخارج.

والمذكرة الحمراء ليست مذكرة اعتقال دولية. وتقول المنظمة في موقعها على الإنترنت إنها لا تستطيع إجبار أي من الدول الأعضاء على احتجاز أي شخص يرد اسمه في مثل هذه المذكرة.

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز