محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

زعيم المتمردين بجنوب السودان ريك مشار فى مقابلة مع رويترز يوم التاسع من يوليو تموز 2014. تصوير: تيكسا نجيرى - رويترز.

(reuters_tickers)

من كارل أوديرا

جوبا (رويترز) - أصدر الاتحاد الأوروبي يوم الخميس قرارا بحظر سفر وتجميد أصول قائدين عسكريين في جنوب السودان يقول إنهما انتهكا اتفاقيات لوقف إطلاق النار تهدف إلى إنهاء قتال راح ضحيته الآلاف.

ولم يذكر مجلس الاتحاد الأوروبي القائدين بالاسم في بيان مقتضب أصدره ولم يحدد إلى أي طرف في الصراع ينتميان. وكانت الولايات المتحدة قد اتخذت إجراءات مماثلة ضد قادة من الطرفين.

واندلعت الاشتباكات في العاصمة جوبا في ديسمبر كانون الأول حيث واجهت القوات الحكومية الموالية للرئيس سلفا كير مؤيدي ريك مشار نائبه السابق وخصمه القديم. ونكأ الصراع جراح اضطرابات قبلية عميقة في جنوب السودان الذي استقل عن السودان عام 2011.

ولم تسفر محادثات السلام بين كير ومشار عن نتائج تذكر وتوقفت بعد اجتماعهما الأخير في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في مايو أيار واتفقا على وقف إطلاق النار. وكان الاتفاق السابق لوقف إطلاق النار في يناير كانون الثاني قد انهار سريعا.

وقال مجلس الاتحاد الأوروبي "فرض المجلس اليوم عقوبات على أفراد يعرقلون عملية السلام في جنوب السودان ويتحملون مسؤولية الأعمال الوحشية وذلك في إطار جهود الاتحاد الأوروبي لوقف العنف وتجنب المزيد من انعدام الاستقرار في المنطقة."

وأضاف "تم استهداف شخصين يتحملان مسؤولية انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار بحظر سفر وتجميد أصول في الاتحاد الأوروبي."

وقال الاتحاد الأوروبي إن حظر الأسلحة المفروض على جنوب السودان سيبقى كما هو. وقال نائب وزير الخارجية جنوب السودان بشير باندي إن القوات الحكومية تحترم وقف إطلاق النار.

وأضاف "لا أعتقد أن الحكومة تنتهك (وقف إطلاق النار) منذ توقيع الاتفاق في التاسع من مايو. تعليمات رئيس الأركان واضحة للغاية ونحن ملتزمون (بها). إذا حدث شيء فنحن في موقف الدفاع."

وقال ريك مشار لرويترز في مقابلة يوم الأربعاء إنه غير قلق من تهديد العقوبات.

وأضاف مشار "إذا كانت تلك العقوبات مشابهة لما فرضته الولايات المتحدة -عقوبات على الممتلكات- فليس لدي ممتلكات."

وتقدر الأمم المتحدة أن ما يربو على 10 آلاف شخص قتلوا في الصراع منذ ديسمبر كانون الأول فضلا عن تشريد حوالي مليون شخص.

وفي مايو أيار فرضت الولايات المتحدة عقوبات على بيتر قديت قائد الجيش الموالي لمشار والميجر جنرال ماريال تشانونج قائد الحرس الرئاسي للرئيس كير. وجمد القرار أي أصول لهما في الولايات المتحدة ومنع الشركات الأمريكية والأمريكيين من التعامل معهما.

(إعداد أحمد حسن للنشرة العربية)

رويترز