Navigation

الافراج عن صحفيين أجنبيين مخطوفين في الصومال

هذا المحتوى تم نشره يوم 25 نوفمبر 2009 - 23:31 يوليو,

مقديشو (رويترز) - قال صحفيان اطلق سراحهما في الصومال يوم الاربعاء بعد 15 شهرا في الاسر انهما عذبا وخشيا ان يباعا الى متمردين متشددين في الدولة الغارقة في الفوضى في القرن الافريقي.
وخطفت أماندا ليندهوت وهي صحفية كندية ونايجل برنان وهو مصور صحفي استرالي في مقديشو في أغسطس اب 2008 اثناء زيارتهما لمخيم للاجئين خارج العاصمة الصومالية.
وقال برنان ان خاطفيهما احسنوا معاملتهما في البداية لكن الاوضاع ساءت مع مرور الوقت وانهما خشيا ان يسلما الى جماعة شباب المجاهدين التي تقول واشنطن انها وكيل القاعدة في الصومال.
وأبلغ برنان رويترز "كانوا يقولون ان الشباب مستعدة لدفع نصف مليون دولار فينا ثم سيحتجزاننا الى ان يمكنهم الحصول على ما يريدونه مقابل الافراج عنا."
واضاف قائلا بالهاتف من فندق في مقديشو "الليلة اخرجنا بالقوة من غرفتينا وجردنا من كل شيء وطلب منا ان نرتدي ملابس جديدة ثم القي بنا في سيارة انطلقت بنا...لم يكن لدينا فكرة عما يدور."
وقال كل من برنان وليندهوت انهما عذبا. وابلغت ليدندهوت محطة (سي تي. في.) التلفزيونية الكندية من مقديشو ان الفدية التي حددها الخاطفون للافراج عنها بلغت مليون دولار وانهم كانوا غاضبين لان الاموال لم تأت بالسرعة الكافية.
واضافت قائلة وهي تبكي "لقد ضربت وعذبت. كان وضعا في غاية الصعوبة."
وقال برنان انه كان يضرب بمسدس وقيد بالاغلال على مدى الشهور العشرة الماضية وانهما حاولا الهرب منذ ذلك الحين.
وخطف الصحفي الصومالي عبد الفتاح محمد علمي مع ليندهوت وبرنان بينما كان يعمل مترجما لهما. واطلق سراحه في يناير كانون الثاني 2009 .
ولا توجد في الصومال حكومة مركزية منذ أكثر من 18 عاما. وتخوض حكومة الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد المدعومة من الغرب حربا ضد جماعة الشباب وغيرها من جماعات المتمردين ولا تسيطر سوى على مناطق قليلة من العاصمة.
وتقاتل ادارة الرئيس شيخ شريف احمد المدعومة من الغرب الشباب وجماعات التمرد الاخرى ولا تسيطر سوى على احياء قليلة من العاصمة.
ورحب الاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين بنبأ الافراج عنهما. وقال ان الصحفيين سلما الى اربعة نواب صوماليين قرب نقطة تفتيش حكومية.
وقال عمر فاروق عثمان الامين العام للاتحاد "سررنا للغاية ان اماندا ونايجل اطلق سراحهما بعد كل هذه الخمسة عشر شهرا من الرعب الفظيع. كما اننا سعداء للغاية بأن محنتهما انتهت بسلام."
ومن المقرر ان يطير الصحفيان المحرران الى العاصمة الكينية يوم الخميس.
وقال برنان "انا سعيد لمجرد انني على قيد الحياة.. سعيد لانني حي واتطلع لرؤية اسرتي واحاول أن ألملم خيوط حياتي."
ابراهيم محمد

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.