محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مجموعة من المهاجرين التونسيين لدى وصولهم إلى قارب مطاطي بعدما أنقذتهم البحرية التونسية قبالة سواحل بنزرت يوم 12 أكتوبر تشرين الأول 2017. تصوير: زبير السويسي - رويترز

(reuters_tickers)

تونس (رويترز) - قال الجيش التونسي إن قواته البحرية انتشلت يوم الأحد عشر جثث أخرى لمهاجرين غرقوا الأسبوع الماضي قبالة السواحل التونسية بعد تصادم مركبهم مع سفينة للقوات البحرية التونسية (جيش البحر) ليرتفع عدد قتلى هذا الحادث إلى 18 بينما يتواصل البحث عن مفقودين آخرين.

وكان الجيش قد أعلن يوم الاثنين الماضي انتشال ثماني جثث وإنقاذ 38 بعد غرق مركب يضم عشرات المهاجرين التونسيين اثر ملاحقة القوات البحرية للمركب لمدة ساعتين.

وقال ناجون إن المركب كان يقل ما بين 70 و80 مهاجرا.

وقال بيان لوزارة الدفاع يوم الأحد إن "فريق الغوص يرفع عشر جثث إضافية من مكان الحادث..عمليات البحث عن الضحايا متواصلة بواسطة وحدات بحرية وطائرة مروحية (هليكوبتر) تابعة لجيش البحر".

وأثار الحادث موجة غضب واسعة بين عائلات المهاجرين الغرقى في بعض مدن من بينها سيدي بوزيد وقبلي.

وفي قبلي الواقعة جنوب البلاد أحرق محتجون غاضبون مركز للمعتمدية (مقر حكومي محلي).

ويتزامن غرق العشرات من المهاجرين مع ارتفاع معدلات الهجرة غير الشرعية من تونس إلى ايطاليا بشكل غير مسبوق منذ 2011.

وليبيا من أكثر الدول التي ينطلق منها المهاجرون في محاولة للوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي من شمال أفريقيا. ولكن الإقبال على هذا الطريق تراجع منذ يوليو تموز بعد تشديد الرقابة من جانب خفر السواحل الليبي وجماعة مسلحة في صبراتة التي تنطلق منها عمليات التهريب.

وفي الوقت نفسه زادت الهجرة من تونس مع استخدام كثيرين القوارب الخشبية التي بدأت تصل إلى شواطئ صقلية المنعزلة وأحيانا في وضح النهار.

(تغطية صحفية للنشرة العربية طارق عمارة- تحرير أحمد صبحي خليفة)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز