محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية في الرقة بسوريا يوم 16 اكتوبر تشرين الأول 2017. تصويري: رودي سعيد - رويترز.

(reuters_tickers)

واشنطن/أنقرة (رويترز) - قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يوم الاثنين إنها بصدد مراجعة "تعديلات" متعلقة بالأسلحة المقدمة للقوات الكردية التي تدعمها الولايات المتحدة في سوريا.

لكن الوزارة لم تصل إلى حد إعلان وقف نقل الأسلحة وأشارت إلى أن قرارات من هذا القبيل ستستند إلى متطلبات المعركة.

وأعلنت تركيا يوم الجمعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ نظيره التركي رجب طيب إردوغان أنه أصدر تعليمات بعدم تقديم أسلحة للمقاتلين الأكراد السوريين الذين تعتبرهم أنقرة تهديدا.

وقال المتحدث باسم البنتاجون إريك باهون "نراجع تعديلات وشيكة للدعم العسكري المقدم لشركائنا الأكراد بقدر ما تسمح المتطلبات العسكرية لهزيمتنا لتنظيم الدولة الإسلامية وجهود إرساء لاستقرار بمنع عودة التنظيم".

وفي وقت سابق يوم الاثنين قال بكر بوزداج نائب رئيس الوزراء التركي إن اتصالا هاتفيا جرى يوم الجمعة بين إردوغان وترامب مثل نقطة تحول في العلاقات المتوترة بين البلدين، لكن حث واشنطن على أن تفي بوعدها بالكف عن تزويد المقاتلين الأكراد السوريين بالسلاح.

وقال بوزداج "تصريح ‭‭'‬‬لن نقدم أسلحة‭‭'‬‬ الذي أدلى به رئيس أمريكي للمرة الأولى مهم لكنه سيفقد قيمته إذا لم ينفذ. سيكون بمثابة خداع للعالم".

وتمثل وحدات حماية الشعب الكردية ركيزة تحالف سوريا الديمقراطية الذي يتشكل من مقاتلين أكراد وعرب ويحارب تنظيم الدولة الإسلامية بمساعدة من التحالف الذي تقوده واشنطن.

وذكر متحدث باسم التحالف يوم الأحد أنه يبحث "تعديلات" فيما يتعلق بالدعم المقدم لتحالف سوريا الديمقراطية تشمل عدد المستشارين والتدريب والمدفعية.

وأضاف المتحدث أن الأسلحة المقدمة إلى تحالف سوريا الديمقراطية كانت محدودة والمهمة محددة.

وثار غضب أنقرة بسبب الدعم الذي تقدمه واشنطن لوحدات حماية الشعب التي تعتبرها أنقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي يشن تمردا منذ عقود في تركيا وتعتبره أنقرة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية.

(إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير علي خفاجي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز