محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر خلال ايجاز صحفي في البيت الأبيض بواشنطن يوم الاثنين. تصوير: كارلوس باريا - رويترز.

(reuters_tickers)

واشنطن (رويترز) - أنحى البيت الأبيض يوم الثلاثاء باللائمة في الهجوم الكيماوي في محافظة إدلب السورية على حكومة الرئيس بشار الأسد وقال إن الحادث "غير مقبول ولا يمكن أن يتجاهله العالم المتحضر".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر في إفادة "هذه الأعمال الشائنة لنظام بشار الأسد إنما هي عاقبة لضعف وتردد الإدارة السابقة."

وأضاف "الرئيس أوباما قال في 2012 إنه سيضع خطا أحمر ضد استخدام الأسلحة الكيماوية ثم لم يفعل شيئا."

ورفض سبايسر قول ماذا ستفعل إدارة ترامب إزاء الهجوم لكنه أضاف أن الرئيس تحدث يوم الثلاثاء مع فريقه للأمن القومي بشأن القضية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومسعفون وعمال إنقاذ يوم الثلاثاء إن ما يشتبه بأنه هجوم بالغاز أسفر عن مقتل العشرات بينهم أطفال في محافظة إدلب بشمال غرب البلاد. ونفى الجيش السوري استخدام أي أسلحة من هذا القبيل.

وكرر سبايسر وجهة النظر التي عبر عنها كبار مساعدي الرئيس دونالد ترامب في الأيام القليلة الماضية قائلا إن الولايات المتحدة لا تركز الآن على إجبار الأسد على ترك السلطة وإنما الأولوية لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال سبايسر إن التصريحات التي أدلى بها الأسبوع الماضي وزير الخارجية ريكس تيلرسون ومندوبة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة نيكي هيلي "تعبر عن الواقع السياسي للوضع في سوريا" وإن "تغيير النظام" لم يعد خيارا أساسيا.

كان الرئيس باراك أوباما قد حدد "خطا أحمر" في 2012 محذرا من عمل عسكري إذا استخدمت القوات الحكومية السورية الأسلحة الكيماوية في الحرب. لكنه في عام 2013 عدل عن تنفيذ ضربات جوية هدد بشنها عند تأكيد وقوع هجوم بأسلحة كيماوية.

ولدى سؤاله عما إذا كانت إدارة ترامب ستضع خطا أحمر آخر أجاب سبايسر "لست مستعدا للحديث عن خطوتنا التالية، لكننا سنصل لهذه المرحلة قريبا."

(إعداد دينا عادل للنشرة العربية- تحرير مصطفى صالح)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز