محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

بيروت (رويترز) - أعلن متحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أن طائرات حربية تابعة للتحالف منعت يوم الأربعاء موكب سيارات كانت تقل مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية وأسرهم من الوصول إلى أراض يسيطر عليها التنظيم في شرق سوريا وقصفت مجموعة من قادتهم أثناء توجههم للقائهم.

واستهدفت هذه الضربات وقف الاتفاق الذي رتبه حزب الله اللبناني والجيش السوري لإجلاء مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من الجيب الذي يسيطرون عليه على الحدود اللبنانية السورية إلى مناطق يسيطرون عليها في شرق سوريا.

وكان هذا الاتفاق جزءا من وقف لإطلاق النار تم الاتفاق عليه بعد الهجوم الذي شنه في الأسبوع الماضي الجيش اللبناني على إحدى الجبهات والجيش السوري وحزب الله على جبهة أخرى مما أدى إلى حصار تنظيم الدولة الإسلامية في جزء صغير من جيبه الممتد عبر الحدود.

وقوبل هذا الاتفاق بانتقادات من التحالف والعراق الذي يقاتل جيشه أيضا تنظيم الدولة الإسلامية في مناطق مجاورة للمنطقة الشرقية بسوريا التي كانت القافلة متجهة إليها.

وقال حزب الله إن القافلة تقل 308 مسلحين و331 مدنيا. وقد تقطعت بها السبل بشكل فعلي الآن ولا تستطيع دخول الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم.

وقال قائد في التحالف العسكري الذي يدعم الرئيس بشار الأسد إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة اتصل بالهلال الأحمر العربي السوري الذي يرافق القافلة وحذر من أنها إذا دخلت الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم فقد تتم مهاجمتها.

وقال إن التحالف الداعم للأسد يفكر في مكان بديل للقافلة للدخول إلى الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال "الأمور الآن في طريقها لتغيير المكان من الحميمة والاتجاه شمالا صوب السخنة".

وقال المتحدث باسم التحالف الذي تقوده أمريكا الكولونيل ريان ديلون لرويترز إن الهجمات التي شنها التحالف يوم الأربعاء لمنع القافلة من دخول الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية وقعت شرقي الحميمة في جنوب شرق سوريا قرب حافة المنطقة التي تسيطر عليها الحكومة السورية.

وقال لرويترز عبر الهاتف "أحدثنا حفرة في الطريق وقمنا بتدمير جسر صغير لمنع هذه القافلة من التقدم شرقا بشكل أكبر".

وأضاف في وقت لاحق أن التحالف قصف مركبات تقل مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية كانت في طريقها إلى تلك المنطقة.

وأوضح أنه لا يعرف ما إذا كانت قافلة الإجلاء التي تضم حافلات تقل مقاتلين وأفراد أسرهم بالإضافة إلى سيارات إسعاف تحمل مقاتلين جرحى موجودة حاليا في الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم أم الحكومة السورية.

وقال "لسنا ملزمين بهذه الاتفاقيات" مشيرا على ما يبدو إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف"إنهم بوضوح مقاتلون وكانوا في طريقهم إلى مواقع أخرى للقتال من جديد.

"وفقا لقانون الصراعات المسلحة..سنضربهم إذا تسنى لنا ذلك". وأضاف أن التحالف كان سيوجه ضربات مباشرة للقافلة لو كان تم فصل المسلحين عن المدنيين.

من ناحية أخرى دافع حسن نصر الله الأمين العام لجماعة حزب الله اللبنانية عن مشاركة الحزب في اتفاق الإجلاء في بيان ردا على انتقاد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لهذه الخطوة.

وقال العبادي يوم الثلاثاء إن نقل هذا العدد من "الإرهابيين" من مسافة بعيدة إلى شرق سوريا المجاور للحدود العراقية أمر غير مقبول.

وقال نصر الله إن اتفاق حزب الله الذي أقرته القيادة السورية يتضمن عددا قليلا من المقاتلين وتم نقلهم من جبهة يقاتل عليها حزب الله إلى جبهة أخرى.

(إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز