محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مسؤولون حوثيون يقومون بجولة داخل مجمع حكومي قصفته غارات جوية بقيادة السعودية في صعدة يوم 3 سبتمبر أيلول 2017. تصوير: نايف رحمة - رويترز

(reuters_tickers)

الرياض (رويترز) - وجد فريق شكله التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن للتحقيق في مزاعم سقوط ضحايا مدنيين أن سلسلة من الضربات الجوية المميتة مبررة في أغلبها نظرا لوجود مسلحين في المنازل والمدارس والمستشفيات المستهدفة.

وقال الفريق المشترك لتقييم الحوادث يوم الثلاثاء إنه وجد أخطاء في ثلاثة فقط من 15 حادثا خضعت للمراجعة مؤكدا أن التحالف تصرف وفقا للقانون الإنساني الدولي.

ويقصف التحالف الذي تقوده السعودية جماعة الحوثيين، المتحالفة مع إيران، منذ سيطرتها على معظم شمال اليمن في 2015.

ويرد الحوثيون بإطلاق صواريخ على مدن وقرى سعودية ويقولون إن هجماتهم رد على الضربات السعودية على المدن والقرى اليمنية. وأودت الحرب بحياة أكثر من عشرة آلاف شخص.

وواجه التحالف انتقادات متكررة بسبب سقوط قتلى وجرحى مدنيين. واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش التحالف يوم الثلاثاء بارتكاب جرائم حرب وقالت إن ضربات جوية أصابت منازل ومتجرا نفذت إما عمدا أو بتهور مما أسفر عن سقوط قتلى مدنيين.

وقالت الأمم المتحدة يوم الاثنين إنها تحققت من مقتل 5144 مدنيا في الحرب معظمهم في قصف للتحالف مشيرة إلى ضرورة إجراء تحقيق دولي.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين في جنيف "الجهود القليلة التي بذلت في سبيل المحاسبة خلال العام الماضي غير كافية لمواجهة خطورة الانتهاكات اليومية والمستمرة في هذا الصراع".

وفي تصريح للصحفيين بالرياض يوم الثلاثاء قال المتحدث الرسمي للفريق المستشار القانوني منصور بن أحمد المنصور إن التحالف وقع في "خطأ غير مقصود" حين قصف حفار آبار شمالي صنعاء العام الماضي ظنا منه أنه منصة لإطلاق صواريخ باليستية.

وأفادت تقارير بمقتل 30 شخصا في الحادث وأوصى الفريق المشترك لتقييم الحوادث "بتقديم المساعدات الإنسانية المناسبة" للمتضررين دون أن يذكر تفاصيل.

ونفى المنصور ضلوع التحالف في إصابة مجمع تابع للأمم المتحدة في عدن في يونيو حزيران 2015 قال الأمين العام للأمم المتحدة في ذلك الوقت إنه سبب ضررا كبير في المبنى وفي إصابة شخص واحد.

وبشأن هجوم في يناير كانون الثاني 2016 قرب صعدة أودى بحياة سائق عربة إسعاف تابعة لمنظمة أطباء بلا حدود وخمسة آخرين على الأقل قال المنصور إنه بعد التحقيق "تبين للفريق أنه وردت معلومات استخبارية عن قيام ميليشيا الحوثي المسلحة بنقل أسلحة من أحد المباني في مدينة (ضحيان) بمحافظة صعدة" مضيفا "أن قائد التشكيل الجوي شاهد أفرادا يقومون بنقل صناديق إلى داخل عربة متوقفة أمام مستودع الذخيرة"

وتابع يقول "لم يتضح وجود أي من علامات أو شارات الحماية الدولية عليها (السيارة)... وتبين أن العربة التي تم قصفها كانت تستخدم لأغراض عسكرية ويستدل على ذلك حدوث انفجار ثانوي في العربة المحملة بالذخائر".

وبرأ المحققون التحالف أيضا من المسؤولية عن هجمات على مصنع لشركة كوكاكولا في ديسمبر كانون الأول 2015 وعلى مركز للمكفوفين في الشهر التالي.

(إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز