محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

من إدريس علي

واشنطن (رويترز) - قال مسؤول كبير بالتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا يوم الأربعاء إن التحالف لا يعتزم استهداف التنظيم في مناطق تسيطر عليها الحكومة السورية على الرغم من القول إنها لا تفعل ما يكفي لمنع المتشددين من التحرك عبر أراضيها.

وتشير تعليقات الميجر جنرال بالجيش البريطاني فليكس جيدني إلى أن التحالف سيعول على الحكومة السورية في تعقب متشددي الدولة الإسلامية في مناطق تسيطر عليها قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد.

وسبق أن أعلن مسؤولون أمريكيون أن القوات الحكومية السورية قليلة للغاية وضعيفة بدرجة لا تمكنها من قتال الدولة الإسلامية.

وقال جيدني نائب قائد العمليات الاستراتيجية والخاصة بالدعم بالتحالف إن المعركة ضد الدولة الإسلامية لم تنته وإن المتشددين شوهدوا يتحركون غربي نهر الفرات.

وأضاف "يتحركون على ما يبدو في منعة من الاستهداف عبر المناطق التي يسيطر عليها النظام وهو ما يظهر بوضوح أن النظام إما غير راغب أو غير قادر على هزيمة داعش داخل حدوده".

وتوجد القوات السورية وحلفاؤها في الأغلب على الجانب الغربي للفرات ويتلقون دعما من القوة الجوية الروسية بينما القوات التي يساندها التحالف على الضفة الشرقية.

وعندما سئل جيدني عما إذا كان التحالف سيستهدف المتشددين في مناطق يسيطر عليها النظام السوري قال إنه ليست لديه خطط لذلك.

وأضاف "سنواصل خفض التصعيد مع الروس لكن ليست لدينا نية للعمل في المناطق التي يسيطر عليها النظام حاليا".

وأنشأت روسيا والولايات المتحدة قناة اتصال للحد من فرص القتال بين الحملتين المتنافستين ضد الدولة الإسلامية.

وتابع "سنطالب النظام السوري بتطهير المناطق الخاضعة لسيطرته حاليا من الدولة الإسلامية".

ويقدر التحالف أن أقل من ألف من مقاتلي الدولة الإسلامية لا يزالون في العراق وسوريا.

وأعلن البلدان النصر على التنظيم في الأسابيع القليلة الماضية بعد عام تمكن فيه جيشاهما ومجموعة من الحلفاء الأجانب وقوات محلية متعددة من طرد المقاتلين من كل البلدات والقرى التي شكلت في وقت من الأوقات الخلافة التي أعلنها التنظيم من جانب واحد.

وقال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن الجيش الأمريكي سيقاتل الدولة الإسلامية في سوريا "ما دامت تريد القتال". وأضاف أن هدف الجيش الأمريكي على الأمد البعيد هو منع عودة التنظيم في صورة جديدة.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز