محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مركبة عسكرية بجوار لافتة ترحيب عند بلدة دير الزور السورية يوم الاربعاء. تصوير: عمر صناديقي - رويترز.

(reuters_tickers)

دير الزور (سوريا) (رويترز) - تكهن القائد الميداني للجيش السوري وهو يقف إلى جوار نهر الفرات بأن متشددي تنظيم الدولة الإسلامية سيجري "طردهم" قريبا جدا من الضفة المقابلة للنهر.

وقال لتلفزيون رويترز أثناء جولة في مناطق في دير الزور بشرق سوريا استعادها الجيش وحلفاؤه مؤخرا "مصيرهم الجحيم والجيش السوري يواصل عملياته خطوة خطوة حتى التحرير الكامل للمدينة".

وأصبح المعقل الرئيسي الأخير للدولة الإسلامية والمدن والبلدات والمزارع الواقعة في الشريط الخصيب بمحاذاة نهر الفرات بؤرة الحرب في سوريا ونقطة اشتعال محتملة لتوترات جيوسياسية أوسع.

ووصل الجيش السوري، تدعمه روسيا وفصائل شيعية مسلحة تساندها إيران، إلى حاميته المحاصرة في دير الزور هذا الشهر بعد حملة طويلة في الصحراء ويقاتل الآن لاستعادة المدينة وضواحيها.

وعبر أيضا الفرات منشئا رأس جسر قبالة دير الزور على الضفة الشرقية للنهر حيث تشن فصائل مسلحة كردية وعربية يدعمها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة حملة منافسة ضد الدولة الإسلامية.

وخطر فتح صراع بين الهجومين جرى تحاشيه إلى حد كبير على الرغم من القرب الجغرافي للحملتين باتجاه شمال النهر في الأشهر القليلة الماضية بفضل الحوار الأمريكي الروسي.

لكن لحظات احتكاك جديدة أظهرت كيف أن الخطر يتزايد مع اقتراب المعركة ضد الدولة الإسلامية من ذروتها ومسارعة الحملتين كلتيهما إلى تأمين أراض في المنطقة الغنية بالنفط.

واتهم التحالف الذي تقوده أمريكا هذا الأسبوع روسيا باستهداف تحالف قوات سوريا الديمقراطية الذي يسانده بينما اتهمت روسيا يوم الخميس قوات سوريا الديمقراطية بقصف قوات سورية تقاتل جنبا إلى جنب مع قوات خاصة روسية مرتين مضيفة أنها سترد في المستقبل.

ولم يتطرق القائد الميداني، بينما كان يقف على ضفة نهر الفرات، إلى تلك القضايا لكنه أبلغ رويترز أن الجيش سيستولي على القرى الواقعة قبالة المكان الذي كان يقف فيه في البغيلية وهى منطقة قريبة من مكان عمليات قوات سوريا الديمقراطية.

وأضاف قائلا "قريبا سيجري نشر القوات باتجاه السفيرة والحسينية وسيجري تطهيرهما من داعش".

وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) يوم الخميس أن الجيش وسع المنطقة التي يسيطر عليها في الضفة الشرقية للفرات وقالت وحدة الإعلام الحربي التابعة لجماعة حزب الله المتحالفة مع الجيش السوري إنها تمكنت من السيطرة على قرية أخرى هناك.

وقال القائد الميداني "داعش تمثل مقاومة شرسة وتستخدم سيارات ملغومة وأسلحة ثقيلة ومتوسطة".

وأضاف قائلا "هناك قرار من القيادة السياسية والقيادة العسكرية في الجيش بمحاربة وملاحقة داعش وإنهاء وجودهم في دير الزور وما وراءها".

وعلى الطريق الصحراوي في رحلة العودة من دير الزور إلى مناطق تسيطر عليها قوات الحكومة في الغرب كان سيل من قوافل عسكرية يسير.

ومع مجيء الحرب إلى الضفة الشرقية للفرات تحمل القوافل مركبات مدرعة برمائية وأجزاء جسور وقوارب.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية- تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز