محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود يمنيون في نقطة تفتيش بالعاصمة صنعاء يوم 26 يونيو حزيران 2014. رويترز

(reuters_tickers)

صنعاء/عدن (رويترز) - استمرت الاشتباكات في بلدة عمران الشمالية اليمنية يوم الأحد بين الجيش ومقاتلين من الحوثيين بعد مقتل ما لا يقل عن 104 أشخاص أمس السبت وفي الجنوب قتل متشددون من تنظيم القاعدة ستة جنود بالرصاص.

وتكافح حكومة اليمن لاعادة ارساء الاستقرار في البلد الذي يواجه انتفاضة دموية في الشمال وحركة انفصالية في الجنوب وتمردا متزايدا من مقاتلي القاعدة صمد في وجه هجمات متكررة من الجيش.

وتخشى حكومات في الغرب والخليج من انتشار القاعدة في اليمن ومن أن يتيح القتال المستمر في الشمال مجالا للمتشددين لتدبير هجمات على أهداف دولية وفي السعودية المجاورة وهي أكبر بلد مصدر للنفط في العالم.

وقتل ثلاثة يشتبه أنهم من أعضاء القاعدة عندما هاجموا موقعا حدوديا سعوديا يوم الجمعة ليقتلوا أربعة من الحرس. وفجر اثنان آخران نفسيهما يوم السبت بعد أن فرا إلى مبنى حكومي في جنوب السعودية.

وزادت حدة الطابع الطائفي في الصراع بين الحكومة والحوثيين الذين يطالبون بمزيد من الحقوق للطائفة الشيعية الزيدية في البلد الذي تسكنه أغلبية سنية وأجج ذلك مخاوف من تزايد الاضطرابات.

ويلقي الحوثيون باللوم في انهاء الهدنة التي صمدت 12 يوما في شمال اليمن على تقدم وحدات من الجيش موالية لحزب الاصلاح الذي تربطه صلات بالاخوان المسلمين في محافظة الجوف شمال شرقي العاصمة صنعاء.

وقالت الحكومة إن التقدم صوب بلدة الصفراء سببه تقاعس المقاتلين الحوثيين عن إخلاء مواقعهم امتثالا لشروط الهدنة.

وقالت مصادر طبية اليوم الأحد إن القوات الجوية اليمنية قصفت مواقع للحوثيين في عمران شمال غربي صنعاء في معارك قتل خلالها 34 جنديا و 70 من الحوثيين الذين يطلقون على انفسهم اسم "أنصار الله".

وذكر مسؤولو أمن محليون أن متشددي تنظيم القاعدة نفذوا هجموما صباح الأحد في وادي ضيقة بمنطقة محفد في محافظة أبين فقتلوا ستة جنود وأصابوا اثنين.

وكان قد أعلن خلو المنطقة من المتشددين في أبريل نيسان بعد حملة عسكرية مكلفة لطرد مقاتلي القاعدة من معاقلهم في أبين ومحافظة شبوة المجاورة.

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير سها جادو)

رويترز