محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس جنوب السودان سلفا كير يتحدث في جوبا يوم 26 يوليو تموز 2016. تصوير: جوك سولومون - رويترز

(reuters_tickers)

نيروبي (رويترز) - قالت الأمم المتحدة يوم الاثنين إن الحرب والمجاعة أجبرتا ما يربو على مليوني طفل في جنوب السودان على النزوح عن ديارهم فيما قتل مسلحون مجهولون 21 شخصا في أحدث هجوم على المدنيين.

بدأت الحرب الأهلية في الدولة المنتجة للنفط بعد عامين من حصولها على الاستقلال عن السودان عندما أقال الرئيس سلفا كير نائبه في 2013.

وبعد ذلك أدى القتال إلى تقسيم البلاد على أساس عرقي وارتفاع التضخم بشدة وسقوط بعض مناطق البلاد في براثن المجاعة مما أثار أكبر أزمة لاجئين في أفريقيا منذ الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994.

وقال فالنتين تابسوبا ممثل مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في أفريقيا في بيان "لا توجد أزمة لاجئين تقلقني الآن أكثر من جنوب السودان".

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن ثلاثة من بين كل أربعة أطفال لا يذهبون إلى المدرسة في بلد عدد سكانه 12 مليونا. وقد فر أكثر من مليون طفل إلى خارج جنوب السودان بينما نزح مليون طفل داخل البلاد.

وأضافت المفوضية واليونيسيف أن أكثر من ألف طفل لقوا حتفهم في الصراع. وقد يكون الرقم الحقيقي أعلى بكثير نظرا لعدم وجود عدد دقيق للقتلى في جنوب السودان أحد أقل بلدان العالم نموا.

وفي تطور منفصل قال مسؤول لرويترز إن مركبتين تجاريتين تقلان ركابا تعرضتا لهجوم في نقطتي تفتيش على طريق جوبا-بور يوم الجمعة.

وقال جاكوب اكيش دينج وزير الإعلام في ولاية جونقلي "تعرضت مركبة تجارية قادمة من جوبا للهجوم في نقطة للتفتيش في جامازا وتعرضت أخرى لهجوم في سفاري سودان... استقبلنا ورأينا جثث 21 شخصا و25 مصابا في مستشفى بور" مشيرا لمناطق على الطريق السريع بين المدينتين.

وقالت تقارير إن عدد القتلى قد يصل إلى 51 شخصا. وقال دينج إن السلطات ما زالت تجمع أدلة عن الواقعتين.

وفر كثيرون من جنوب السودان إلى أوغندا وكينيا والسودان وإثيوبيا وهي دول تكافح بالفعل لتوفير ما يكفي من الغذاء والموارد لسكانها.

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير نادية اليوم)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز