محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس وزراء لبنان سعد الحريري في باريس يوم 18 نوفمبرتشرين الثاني 2017 - رويترز

(reuters_tickers)

بيروت (رويترز) - عاد سعد الحريري يوم الثلاثاء إلى بيروت للمرة الأولى منذ إعلانه الاستقالة من منصبه كرئيس للوزراء عبر بث تلفزيوني من السعودية مما دفع البلاد إلى أزمة سياسية.

وأعادت استقالة الحريري المفاجئة في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني البلاد إلى واجهة التنافس الإقليمي بين السعودية وإيران الداعمة لجماعة حزب الله الشيعية اللبنانية القوية التي تشارك في الحكومة.

وأوضحت لقطات حية وصول الحريري إلى مطار رفيق الحريري في بيروت حيث كان في استقباله عناصر من قوى الأمن.

ولدى إعلانه استقالته أعرب الحريري، وهو حليف قديم للسعودية، عن خشيته من الاغتيال وتدخل إيران وحزب الله في شؤون الدول العربية.

ورفض الرئيس اللبناني ميشال عون قبول الاستقالة حتى يعود الحريري لتقديمها شخصيا في البلاد.

وقال الحريري في ختام لقائه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة يوم الثلاثاء "سأعلن موقفي السياسي في لبنان".

وكان الحريري ذكر في مقابلة أجريت معه في السعودية في 12 نوفمبر تشرين الثاني أنه سيعود إلى لبنان للتأكيد على استقالته وفقا للدستور.

لكنه أضاف أنه سيبحث إمكانية سحبها إذا ما احترم حزب الله سياسة النأي بالنفس عن الصراعات الإقليمية وخصوصا في اليمن حيث تتهم السعودية الجماعة بدعم الحوثيين المتحالفين مع إيران.

وشكلت الاستقالة صدمة حتى لأقرب مساعدي الحريري وهزت التسوية السياسية التي كانت تدعم الحكومة الائتلافية.

وقال مسؤولون حكوميون لبنانيون وساسة كبار مقربون من الحريري إن السعودية أجبرته على الاستقالة واحتجزته في الرياض إلى أن أدى التدخل الفرنسي إلى مغادرته إلى باريس مطلع الأسبوع.

وينفي كل من الحريري والسعودية أنه كان محتجزا رغما عن إرادته أو أن الرياض أرغمته على التخلي عن منصبه.

(إعداد ليلى بسام للنشرة العربية- تحرير علي خفاجي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز