محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

بيروت (رويترز) - قال رئيس حكومة لبنان سعد الحريري يوم الخميس ان لبنان يعيش انطلاقة جديدة تؤسس لمرحلة من الاستقرار والازدهار.
جاء كلام الحريري في افتتاح المؤتمر المصرفي العربي السنوي للعام 2009 في بيروت يوم الخميس الذي ينظمه اتحاد المصارف العربية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب ومصرف لبنان وجمعية مصارف لبنان بعنوان " الاستثمار العربي البيني في ظل نظام اقتصادي عالمي مستجد"
ورحب الحريري بالحضور في لبنان "الذي يعيش اليوم انطلاقة جديدة في حياته السياسية والاقتصادية والانمائية انطلاقة تؤسس بإذن الله لمرحلة نشهد خلالها استقرارا مستداما وازدهارا اقتصاديا يستفيد منه جميع اللبنانيين في كل لبنان"
واضاف "نعم نحن اليوم أمام مرحلة جديدة مرحلة تحمل في طياتها فرصا عديدة للنهوض الى واقع اقتصادي جديد سيتمكن من خلاله اللبنانيون جميعا من الاستفادة من منافع الازدهار من خلال الاستثمار في خصوصيتنا الاقتصادية وتطوير ميزاتنا التفاضلية وبالتالي تطوير طاقاتنا الانتاجية والابداعية."
ربما يكون التحدي الرئيسي أمام الحريري الذي شكل هذا الشهر حكومة وحدة وطنية هو التصدي للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه لبنان. ويواجه لبنان دينا عاما يقارب 50 مليار دولار ونقصا في الاصلاح وضعفا في الخدمات.
وظل لبنان دون حكومة فاعلة منذ ان قاد الحريري الذي تدعمه الولايات المتحدة والسعودية ائتلافه المناهض لسوريا الى الفوز على حزب الله وحلفائه في الانتخابات البرلمانية في يونيو حزيران.
وشكل الحريري منذ عشرة ايام حكومة الوحدة الوطنية التي تضم وزيرين من حزب الله المدعوم من سوريا وايران.
وقال الحريري "نحن نريدها حكومة الوحدة ليس بالمعنى السياسي فقط بل أيضا حكومة وحدة اقتصادية اجتماعية وتنموية تعكس طموحات اللبنانيين. ونحن نريد للبيان (الوزاري) أن يكون مقدمة حقيقية لانجازات ينتظرها اللبنانيون في كافة المجالات وذلك لتحسين مستوى معيشتهم وتأمين حياة أفضل لهم."
وتعكف الحكومة الجديدة على وضع بيانها الوزاري وتقديمه الى البرلمان للتصويت على الثقة في الحكومة.
واكد الحريري على "صلابة ومتانة القطاع المصرفي الذي بلغت ودائعه ثلاثة أضعاف الناتج المحلي والذي حقق انتشارا ناجحا في الخارج وكما تعلمون لعبت المصارف اللبنانية دورا مهما في حياة لبنان الاقتصادية وشكلت ركيزة أساسية في كافة المراحل. كما اكتسبت المصارف اللبنانية مناعة هائلة وقدرة على التكيف مع الاحداث مهما كانت صعبة واستطاعت مؤخرا تخطي تداعيات الازمة المالية العالمية التي هزت النظام المالي العالمي. بل أكثر من ذلك أصبح لبنان ملاذا للرساميل الوافدة"
وتفادى الاقتصاد اللبناني بدرجة كبيرة تداعيات الازمة المالية والتباطؤ الاقتصادي العالمي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز