Navigation

الحكومة الأردنية الجديدة تؤدي اليمين أمام الملك عبد الله

الملك عبد الله عاهل الأردن في صورة من أرشيف رويترز reuters_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 12 أكتوبر 2020 - 15:51 يوليو,

من سليمان الخالدي

عمان (رويترز) - أدت الحكومة الأردنية الجديدة برئاسة بشر الخصاونة يوم الاثنين اليمين أمام الملك عبد الله الذي كلفها بالإسراع في الإصلاحات المدعومة من صندوق النقد الدولي بينما يواجه اقتصاد المملكة أسوأ انكماش منذ عقود بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد.

وكلف العاهل الأردني الدبلوماسي المخضرم الخصاونة (51 عاما) بتشكيل حكومة جديدة يوم الأربعاء بعد استقالة رئيس الوزراء السابق عمر الرزاز، في وقت يتزايد فيه الاستياء الشعبي من الأوضاع الاقتصادية المتدهورة والقيود على الحريات العامة بموجب قوانين الطوارئ المفروضة لاحتواء الجائحة.

وأمضى رئيس الوزراء الجديد، الذي ينحدر من أسرة شغل أفرادها العديد من المناصب السياسية البارزة، أغلب حياته العامة في السلك الدبلوماسي وكمفاوض على السلام مع إسرائيل وعمل في الفترة الأخيرة مستشارا للقصر.

واحتفظ أيمن الصفدي وزير الخارجية ومحمد العسعس وزير المالية بمنصبيهما. ويشرف العسعس على برنامج الإصلاح مع صندوق النقد الدولي. وتضم الحكومة الجديدة 32 عضوا يهيمن عليهم خليط من الخبراء والساسة المحافظين الذين كان لهم نفوذ كبير في حكومات سابقة.

وتواجه الحكومة الجديدة مهمة شاقة لإنعاش النمو في اقتصاد من المتوقع أن ينكمش بنحو ستة بالمئة هذا العام، حيث يشهد الأردن أسوأ أزمة اقتصادية منذ سنوات زاد فيها الفقر والبطالة بسبب الجائحة.

وشهد الأردن هذا الشهر ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا تقريبا إلى مثلي العدد منذ بداية ظهور الحالات في مارس آذار مما أثار تحذيرات من انهيار القطاع الطبي إذا خرج التفشي عن نطاق السيطرة.

وسيشرف الخصاونة على انتخابات نيابية مقررة يوم العاشر من نوفمبر تشرين الثاني. وستجرى في ظل قانون انتخابات جديد يهمش المعارضة الإسلامية والأحزاب السياسية المستقلة لضمان الأغلبية لنواب موالين للحكومة.

وواجه الرزاز رئيس الوزراء المنتهية ولايته، والذي عُين في 2018 لتهدئة الاحتجاجات على إجراءات التقشف التي يطلبها صندوق النقد الدولي، لانتقادات على أسلوب تعامله مع الجائحة واستغلاله قانون الطوارئ لإسكات المعارضة.

وانتقدت جماعات حقوقية دولية السلطات لاعتقالها مئات المعلمين بعد حل نقابتهم المنتخبة التي تقودها المعارضة في يوليو تموز الماضي.

(تغطية صحفية سليمان الخالدي - إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.