محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

فلسطينيان يسيران بالقرب من الحرم القدسي الشريف بعد أن أزالت إسرائيل بوابات إلكترونية وضعتها على مداخله في البلدة القديمة بالقدس يوم الثلاثاء. تصوير: رونين زفولون - رويترز

(reuters_tickers)

من علي صوافطة

رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) - أقرت الحكومة الفلسطينية يوم الثلاثاء حزمة مساعدات لسكان البلدة القديمة في القدس وسط أجواء متوترة بسبب إجراءات إسرائيل في المسجد الأقصى.

وقالت الحكومة في بيان عقب اجتماعها الأسبوعي في بلدة الرام المحاذية لمدينة القدس "نعلن البدء بالتنفيذ الفوري والعاجل لتوجيهات سيادة الرئيس بتقديم الدعم لتعزيز صمود أهلنا في القدس من خلال اللجنة العليا للقدس".

وأضافت أنه تم "رصد مبلغ بقيمة 15 مليون دولار من أصل المبلغ الذي أقره سيادة الرئيس بقيمة 25 مليون دولار لدعم القدس، لدعم قطاع الإسكان وترميم البيوت في مدينة القدس".

وقررت الحكومة "صرف مبلغ بقيمة 1000 دولار شهرياً لمدة ثلاثة أشهر لتجار البلدة القديمة في القدس" وكذلك "تغطية فاتورة استهلاك الكهرباء كاملة عن سكان البلدة القديمة عن شهري تموز (يوليو) وآب (أغسطس) 2017".

وأضافت أنها قررت "صرف مكافأة مقطوعة بقيمة 1000 شيقل(حوالي 280 دولارا) لحراس المسجد الأقصى المبارك" وكذلك "صرف مبلغ بقيمة نصف مليون دولار كمساعدة لمراكز جامعة القدس الواقعة في البلدة القديمة والبالغ عددها ستة مراكز".

وذكرت أيضا أنها قررت "دفع الأقساط الجامعية للفصل الأول من العام الدراسي 2017-2018 لطلبة البلدة القديمة الملتحقين بالجامعات أو الطلبة الجدد الذين سيلتحقون بالجامعات".

كما قررت "دعم مستشفى المقاصد والمطلع بمبالغ تقررها الظروف الطارئة الحاصلة في المدينة لشراء الأدوية والمستلزمات الطبية المختلفة".

وشملت قرارات الحكومة أيضا اقتطاع أجر يوم عمل واحد من رواتب موظفي الدولة ومنظمة التحرير الفلسطينية المدنيين والعسكريين كافة واقتطاع ما نسبته واحد بالمئة من الراتب التقاعدي للموظفين لمرة واحدة عن شهر يوليو تموز الجاري تخصص لدعم "صمود المواطنين في مدينة القدس".

تأتي قرارات الحكومة الفلسطينية في الوقت الذي تشهد فيه المدينة المقدسة توترا بين الفلسطينيين وإسرائيل بسبب ما يعتبره الفلسطينيون محاولات لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.

ورفض الفلسطينيون يوم الثلاثاء دخول المسجد الأقصى برغم إزالة إسرائيل بوابات إلكترونية وضعت على مداخله بعد مقتل شرطيين إسرائيلين وثلاثة مسلحين فلسطينيين من سكان إسرائيل في اشتباك في محيط المسجد الأقصى.

وأدى مئات المصلين صلاة ظهر يوم الثلاثاء خارج أبواب المسجد الأقصى رافضين الدخول بانتظار قرار السلطات الدينية المقرر أن يتخذ في وقت لاحق يوم الثلاثاء.

ويريد الفلسطينيون أن تزيل إسرائيل ممرات حديدية مثبتة في الأرض عند باب الأسباط إضافة إلى جسور حديدية مصممة لتركيب كاميرات عليها في وقت لاحق.

وردد عدد من المصلين بعد انتهاء صلاة الظهر التكبيرات وشعارات منها "الثبات الثبات حتى يزيلوا الكاميرات".

(تغطية للنشرة العربيةعلي صوافطة من رام الله تحرير- مصطفى صالح)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز