محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله يتحدث في جنين بالضفة الغربية يوم 24 نوفمبر تشرين الثاني 2016. تصوير: عبيد عمر قوسيني - رويترز

(reuters_tickers)

رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) - أحالت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله يوم الثلاثاء أكثر من ستة آلاف موظف لديها في قطاع غزة إلى التقاعد المبكر.

وقال يوسف المحمود المتحدث باسم الحكومة لرويترز "تم إحالة 6145 موظفا في القطاع المدني من الذين على رأس عملهم في قطاع غزة على التقاعد المبكر".

وأضاف أن هؤلاء الموظفين الذين تم إحالتهم إلى التقاعد المبكر "سيتقاضون ما بين خمسين إلى سبعين في المئة من رواتبهم الأصلية".

وأوضح المحمود أن هذا الإجراء الذي قامت به الحكومة هو "إجراء مؤقت من أجل الضغط على حركة حماس لإنهاء الانقسام".

وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن قرار الحكومة الفلسطينية بإحالة 6145 موظفا للتقاعد "يؤكد أن حكومة الحمد الله مصرة على أن تتخلى عن مسؤولياتها ضد قطاع غزة".

وأضافت في تغريدة على توتير "حكومة الحمد الله تنفذ أوامر رئيس السلطة محمود عباس في الذهاب لأبعد مدى لعقاب قطاع غزة".

وتدفع الحكومة الفلسطينية رواتب لنحو 60 ألف موظف مدني وعسكري في قطاع غزة.

وتسيطر حركة حماس على قطاع غزة منذ عام 2007 وتتولى إدارته ولم تنجح جهود الوساطة المصرية والقطرية وغيرها طيلة هذه السنوات في تحقيق مصالحة بين حركتي فتح وحماس.

وبدأت السلطة الفلسطينية في الفترة الأخيرة إجراءات مالية ضد قطاع غزة شملت التوقف عن دفع ثمن الوقود للمحطة الوحيدة في القطاع إضافة إلى تخفيض مساهمتها في فاتورة الكهرباء التي تصل القطاع من إسرائيل.

وقال المحمود "الحكومة ستكون جاهزة للتراجع عن كافة الإجراءات التي اتخذتها أو سوف تتخذها في حال إنهاء الانقسام".

وتصاعدت إجراءات السلطة الفلسطينية ضد حماس بعد اللقاءات التي جمعت الحركة مع محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح في القاهرة وما تبع ذلك من التوصل لتفاهمات بين الجانبين مع مصر.

وقالت حماس في تغريدة على تويتر "حكومة الحمد الله والسلطة الفلسطينية منزعجة من جمهورية مصر العربية لاستجابتها للمطالب الإنسانية لغزة وهي منزعجة من الموقف المصري تجاه غزة".

وعملت مصر خلال الأيام الماضية على إدخال كميات من الوقود اللازم لتشغيل محطة الوقود الوحيدة في القطاع ويجري الحديث عن خطوات أخرى خلال الفترة القادمة منها فتح معبر رفح بين مصر والقطاع.

(تغطية للنشرة العربية علي صوافطة من رام الله - تحرير علا شوقي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز