محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

طفل يبكي خلال علاجه من هجوم مزعوم بسلاح كيماوي في دوما بسوريا يوم الثامن من ابريل نيسان 2018. صورة من تلفزيون رويترز.

(reuters_tickers)

واشنطن (رويترز) - قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس إن الولايات المتحدة لديها معلومات موثوقة تشير إلى أن روسيا وسوريا تحاولان "تطهير" موقع الهجوم الكيماوي المزعوم في سوريا فيما تحاولان أيضا تأجيل وصول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لموقع الهجوم الكيماوي.

وقالت المتحدثة هيذر ناورت إن فريق المفتشين التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم يمنح إذنا بدخول موقع الهجوم المزعوم الذي وقع في السابع من أبريل نيسان مدينة دوما.

وأضافت في إفادة صحفية "لدينا معلومات موثوقة تشير إلى أن مسؤولين روسا يعملون مع النظام السوري لمنع وتأجيل وصول هؤلاء المفتشين إلى دوما... مسؤولون روس عملوا مع النظام السوري لتطهير المواقع التي شهدت الهجمات المشتبه بها وإزالة الأدلة التي تثبت استخدام أسلحة كيماوية".

وفيما كررت ناورت إن سوريا مسؤولة عن الهجمات قالت أيضا إن الولايات المتحدة لديها معلومات موثوقة تفيد بأن "أشخاصا على الأرض تعرضوا لضغوط من روسيا وسوريا لتغيير رواياتهم".

وقالت دول غربية إن عشرات الأشخاص قتلوا بغاز سام في الهجوم. وتنفي سوريا وحليفتها روسيا ذلك.

وتعرض فريق أمني من الأمم المتحدة لإطلاق نار في سوريا يوم الأربعاء وهو يستطلع مواقع الزيارة في دوما قبل وصول المفتشين.

وأطلقت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا صواريخ على أهداف سورية فجر السبت ردا على الاشتباه في استخدام أسلحة كيماوية.

وقالت ناورت إن الولايات المتحدة قلقة من أن الأدلة "ستتلاشى" مع طول فترة تأخير وصول المفتشين. وأضافت "هذا مصدر قلق كبير لنا".

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز